Author Archives: الثورة السورية المباركة

ماذا قال السوريون في مظاهراتهم؟

الله أكبر… الله أكبر
من حوران هلت البشاير
بالروح بالدم نفديكي يا درعا
كل يوم طالعين حتى بيسقط اللعين
بالروح بالدم نفديك يا شهيد
يا بشار اسماع اسماع صوت الحق مابيناع
يا بشار يا جبان … دور جيشك عالجولان
سلمية سلمية
هي يالله هي يالله…منصورين إن شاء الله
سورية حرة حرة…والباقي يطلع برا
سلمية سلمية حتى نيل الحرية
عرب أكراد ضد الاستبداد
الله سورية حرية و بس
إعتصام إعتصام حتى إسقاط النظام
يا سوري دمك غالي…ما منبيعوا بالمصاري
يا حافظ قول لأبوك..كل العالم بيكرهوك
الشعب يريد إسقاط الفساد
نحن بدنا الحرية من الحكومة السورية
سورية شعبك ما ذل…و بشار آخر محتل
اسماع اسماع يا بشار راح الليل و اجى نهار
الشعب السوري ما بينزل
مافي خوف ما في خوف…و اطلع برة يا مخلوف
اطلع برة يا بشار…يا وريث الاستعمار
لا سنية و لا علوية بدنا حكومة
حاميها حراميها
جيناكي سوريه جيناكي بدنا نحرر سماكي
لا شاليش و لا مخلوف…حرمية ما بدنا نشوف…
فزعة فزعة لحوران
بعد اليوم ما في خوف
سورية حرة حرة…و الحرامية لبرا
يا رامي يا مخلوف..حرمية ما بدنا نشوف
خاين يلي بيقتل شعبو
لا إيران و لا حزب الله بدنا دولة توحد الله
يلي عبيتو القبور…ما عاد يهمنا الأجور
يا حرية وينك وينك…الشعب السوري بيفدي عينك
إسلام و مسيحية…نحن بدنا الحرية
يا بثينة و شعبان…الشعب السوري مو جوعان
الشعب السوري أعلنها…للحرية مطلبها
يا درعا ما بنساكي…قلبي و روحي فداكي
ايد بايد يا سورية..نرفع صوتك للحرية
يا حيف درعا يا حيف …شعبك واقف عالرصيف
واحد واحد واحد..الشعب السوري واحد
يا أحمد و يا حسون ….الشعب السوري ما بخون


فاروق سرية

رئيس الأتحاد الرياضي و مدمر الرياضة السورية الشخصية التي كانت وبالاً و خراباً لرياضتنا


حسن مخلوف

حسن مخلوف ومنافذ «السرقة» .. عصابات واستخدام سلاح… ونشر أغذية فاسدة ومخدرات

ما من دولتين في العالم إلا ويتجرأ البعض على ارتكاب جريمة التهريب على حدودهما.. وسورية ليست خارج هذه القاعدة، فحدودها مفتوحة مع لبنان والأردن وتركيا والعراق..

ولكن مايميز سورية هو أن رجل الضابطة الجمركية هو نفس الرجل الذي يقوم بتنفيذ عمليات التهريب وتأمين الحماية والطرق السالكة والسالكة جداً للمهربين…إنه أحد أتباع آل الحاكم..وفي الأخيرة تكمن الخطورة..

وهو يسوّل للمهربين أن يمارسوا أعمالهم المخلة بالقانون إما تهرباً من الرسوم الجمركية أو لتمرير مواد ممنوعة.. تحت إشراف وتنظيم بطل حلقتنا هذا الأسبوع العميد حسن مخلوف !!

هو من محافظة اللاذقية من قرية تابعة إلى قضاء الحفة وهو ليس كما يشاع من قرية أل مخلوف عائلة حرم الرئيس الراحل حافظ الأسد وليس بقريب كم يشاع أيضاً باللواء عدنان مخلوف.

خريج الكلية الحربية حيث التزم العمل ضمن وحدات عسكرية محاربة وأثناء تدريبات هذه الوحدة العسكرية تلقى بعض الإصابات والشظايا “قنبلة” أثناء خطاء في التدريب في السلاح الحي انتقل إلى إدارة الجمارك عن طريق محمد مخلوف كونه تربطه بعلاقة جيد مع محمد مخلوف عن طريق شقيقه الذي يعمل آنذاك مدير المحاسبة لدى المؤسسة العامة للتبغ “الريجي” حيث نقل مع محمد مخلوف إلى إدارة العامة للبنك العقاري السوري في سنة 1985 وكان مدير القروض العامة العقارية في الإدارة العامة بدمشق والسمسار الخاص لمحمد مخلوف وشقيقه الأخر الذي يحمل شهادة الهندسة ويعمل في مؤسسة الإسكان العسكري.

وبعدها أصبح مدير فرع عدرا والذي اشرف على بناء قصر محمد مخلوف في صلنفة على أراضي أملاك وزارة الزراعة و انتقل من ملاك وزارة الدفاع إلى إدارة الجمارك العامة حيث أنشئ له قسم خاص ليكون رئيسه وهو بما يسمى الآن “المكتب السري”.

وكان شديد الحزم في بداية تسلمه ولكن هذا المنصب الذي هو مراقبة على الحدود وعلى عناصر الجمارك ولم يستطيع بوقتها سوى تسهيل عمليات التهريب لبعض الشخصيات حتى يتمكن من يرتفع اسمه عن طريق التهريب لدى المسؤولين الأمنين والقادة حيث كانت سرايا الدفاع تجول وتمرح وكانت سوريا مزرعة لها وكانت الوحدات الخاصة تشاركها بهذه الأعمال عبر ضباطها.

وخلال انتهاء عهد قوى سرايا الدفاع تفرغ للعمل مباشرة مع محمد مخلوف أثناء الحصار الاقتصادي على سوريا عندما كانت السمنة والمحارم والفواكه والأدوية الأجنبية والدخان والتبغ الأجنبي ممنوعة في سورية ولكن كان بوقتها محمد مخلوف مديراً عاماً لها يدخلها بطريق غير مشروعة و كانت مستودعات الشركة العامة للتبغ ممتلئة بالتبغ الأجنبي المهرب ويباع لصالح محمد مخلوف بكل المحافظات…!!

وعندما كان يسمح باستيراد الدخان والتبغ الأجنبي وبيعه في المحلات العامة بشكل علني لكن اصدر قرار مدير مؤسسة التبغ محمد مخلوف بمنع الاستيراد ومنع بيع الدخان الأجنبي في الأسواق, فنشط بيع الدخان المهرب وكان محمد مخلوف وزلمته على الحدود حسن مخلوف هم مافيا الدخان الأجنبي في سوريا قبل صعود أسماء من أل الأسد للتهريب !!!

وكانت كافة أنواع الدخان المهرب بكميات كبيرة والأدوية المهربة والسلع التموينية المهربة أيضاً من لبنان ومن قبرص متوفرة كلها عند أبو رامي عبر سمساره أبو جميل في حي المهاجرين وكانت هذه البضائع تدخل بالشاحنات عبر الحدود السورية اللبنانية على عين يا تاجر وكانت تكتب عليها مرسلة للقصر الجمهوري ….

ومازال يتذكر السوريون آنذاك الحصار على الشعب السوري عندما كان الشعب يموت جوعا بينهم أطفال ومسنّين لعدم توفر المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية وعصابة آل مخلوف تزداد ثراء من دم هذا الشعب !!

ازدادت الشكاوي على حسن مخلوف بعد تسيبه وعدم قدرته على حماية اقتصادنا وفتح أبواب التهريب إلى آل الحاكم على مصراعيه.

فاصدر قرار رئيس مجلس الوزراء السوري آنذاك عبد الرؤوف الكسم بتاريخ 28/07/ 1986 بوقف عمل حسن مخلوف ونقله إلى وزارة الدفاع بعد أن تم توجيه كتاب من وزير التموين آنذاك علي الحاج خليل ووزير الاقتصاد محمد العمادي بان الأسواق الداخلية تتوفر بها السلع التموينية المهربة وعلى عدم ضبط المخالفات التموينية للأسعار كون كافة البضائع أجنبية مهربة.

تم طي قرار النقل بعد تدخل أبو رامي شخصيا وتدخل مصطفى طلاس وزير الدفاع برد كتاب النقل إلى رئيس الوزراء وعدم تنفيذ قرار النقل لحسن مخلوف وخاصة في أثناء هذه الظروف كان مصطفى طلاس على خلاف كبير مع رئيس الوزراء آنذاك لأسباب خاصة ( ؟؟ ).

فأصدر وزير المالية محمد الأطرش قراراً توقيف عن العمل لحسن مخلوف ولكن هذا القرار لم يطبق فكانت إحدى أسباب استقالة وزير المالية حفاظاً على كرامته وقيمه وهيبته ومكانته أمام العماليين في هذه الوزارة وأمام الشعب السوري !!!

تم تشكيل لجنة ومراقبة تهريب المخدرات مكافحة المخدرات من قبل إدارة الجمارك العامة حيث ترأس حسن مخلوف هذه الجنة ما جعله أكثر لوعة للثراء على حساب امن الشعب السوري من هذه الآفة الخطيرة حيث أسس شبكة تهريب له من داخل اللبنان مع يحيى شمص ….

أصبح حسن مخلوف بطل قومي وحامي اقتصاد سوريا على بعض الأفراد البسيطين من العسكريين المتواجدين في لبنان حيث كان يصادر فناجين القهوة وبعض السلع التموينية الخفيفة التي كانوا يأتوا بها من لبنان !!

وفي هذه الأثناء شكل لنفسه عصابة خاصة للتهريب بمعرفة محمد مخلوف ومعظمها من شباب عسال الورد وبعض الشباب من الزبداني, ولكن كانت هناك مجموعة أخرى من بعض العوائل التي تقطن في منطقة الزبداني تعيش على تهريب الأدوات الكهربائية التي لم تعمل مع عصابته ولم تعمل لحسابه فطاردها في سوريا ولبنان على أساس أنها تهرب مواد مخدرات وفعلا تم إركاع أهالي الزبداني بعد إعدام أولادهم الثلاثة في ساحة الزبداني التي كانت انتصار كبير لحسن مخلوف في هذه المنطقة التي أصبح معظم العوائل التي تعيش على التهريب في منطقة الزبداني تعمل لحساب حسن مخلوف وله 2000 دولار على كل سيارة تدخل إلى سوريا من الساعة 12 ظهرا حتى الساعة الثالثة ظهرا وأي سيارة أخرى وأي مجموعة أخرى كانت تقوم بعمليات تهريب كان يقوم بمصدرتها وينادي بأعلى صوته بأنه بطل قومي لسوريا وحامي حدود واقتصاد سوريا “حاميها حرامهيا”…!!

لم يقتصر عمله على تهريب المخدرات والتبغ الأجنبي إنما على تهريب الأموال السورية أيضا والعملات الأجنبية حيث أسس له مكتب للصرافة لدى مكتب سياحي في المرجة “الشرق الأوسط” وتحويل المبالغ الكبيرة للتجار وإدخالها إلى لبنان مما أدى إلى ضعف الليرة السورية وانخفاضها وقلتها وعدم توفر النقد السوري داخل سوريا وتوفرها في بيروت والدول الخليجية بكثافة.

وكنا سنذكر بعض أسماء التجار السوريين ولكن “أدباً والتزاماً بمبدأ الكتمان على أبناء شعبنا وتجارنا الذين استغلتهم السلطة من اجل إفقارهم وزيادة ثروات آل الحاكم قررنا عدم نشر أي اسم من هؤولاء التجار ” .

واحتج كثيراً القادة العسكريين والأمنين في سوريا ولبنان على تصرفات حسن مخلوف مع العاملين من هذه المؤسسة من ضباط وأفراد وإهانتهم ضارباً عرض الحائط “القِدم العسكري” وعدم احترام الرتبة الأعلى حيث كان يقوم بتوقيف الضباط وإهانتهم بالتفتيش وأشياء أخرى وهو يقول بأنه مؤمن على حماية حدود واقتصاد سوريا والكل كان يعرف بعصابة حسن مخلوف بما تقوم من تهريب مخدرات وأموال ودخان و ….

وكانت مستودعات الدخان في حي الميدان بدمشق ممتلئة بالدخان والأدوات الكهربائية المهربة والدخان الأجنبي المهرب الذي يوزع على الأطفال ليتم بيعه في الشوارع وبيعه على الاشارت الضوئية.

وتتمتع هذه المستودعات بحماية أمنية من قبل فرع الأمن السياسي عن طريق العقيد عاطف نجيب “شريكه” في الثروة مقابل الحماية الأمنية لهذه المستودعات!!

وفي سنة 2001 تم مصادرة سيارة تكسي والكشف عنها أثناء دخولها إلى سوريا وهي محملة بسبائك ذهب بوزن حوالي 250 كيلوا وكانت هذه السيارة قد ابلغ عليها تاجر الذهب “جان ؟” الذي ابلغه عن كمية الذهب المهربة التي عرضت على شاشات التلفاز السوري !!!

إن هذه العملية التي عرضت على الإعلام السوري ماكانت إلا لعبة ومسرحية مفبركة مع تاجر الذهب “جان ؟” بالاتفاق مع رستم غزالي على أن قسم بيروت قد شارك بهذه العملية ليتم إدخال كمية اكبر من الكمية التي تم مصادرتها إلى سوريا 2 طن من الذهب الذي استورد إلى ميناء لبنان وادخل إلى سوريا ونشر هذا الذهب بالأسواق السورية بعيدا عن نقابة الذهب والصائغين وبعيدا عن وزارة الاقتصاد السوري وهي اكبر عملية تهريب تمت في عهد سوريا.

و كان لرستم غزالي نسبة لإدخالها إلى لبنان والنسبة الأكبر لحامي الحدود السورية حسن مخلوف والكمية المصادرة كانت لمجموعة صغيرة لبعض تجار الذهب ليتم إظهار رستم غزالة وحسن مخلوف هم حماة للاقتصاد السوري ولكن الذي ادخل السجن السائق البسيط الذي لم يعرف بهذه المسرحية إلا بعد إدخاله السجن والحكم عليه بخمس سنوات محكمة اقتصادية.

أما بالنسبة لتهريب المشروبات الكحولية من معمل ذو الهمة شاليش في لبنان (كما ذكرنا في حلقة سابقة) حيث يقوم هذا المعمل بتعبئة المشروبات الكحولية بمختلف أنواعها و بتزوير الماركات العالمية وبيع هذه المواد تهريباً إلى سوريا عن طريق العميد حسن مخلوف في إدارة الجمارك العامة في سوريا كونه يملك نسبة كبيرة من توزيعها في سوريا وتهريبها إلى تركيا لأن إدارة توزيعها مرتبطة في شبكة حسن مخلوف لم يقتصر على استغلال الأطفال والعائلات الفقيرة في هذه الأعمال القذرة بل استغل قتل الأبرياء بمن يقف بوجهه لمصالح أمنية سورية حيث أقدم في سنة 2005 بملاحقة مهربين من الشباب من منطقة مضايا وقد هاجمتهم قوات أمنية على أساس أنهم مجموعة إرهابية تقوم بتهريب الأسلحة وتقوم بتدريبات عسكرية لتنفيذ عمليات إرهابية !!!

قتلوا هاؤولاء الشباب بعد أن تمت مداهمة منازلهم على أساس أنهم يمتلكون مواد متفجرة في منازلهم وأسلحة حربية ثقيلة ؟؟؟ وتطلق على اسمها اسم مجموعة من جند الشام ولم يكتشف شي أثناء مداهمة المنزل. فتم جلب أسلحة ووضع ذخائر بجانب كل قتيل وجلب وسائل الإعلام السورية لتصوير هذه المشاهد وعرضها !!!

هذه المسرحية التي استغلها حسن مخلوف حيث أعطى هذه الأسماء ومكان إقامتهم وتواجدهم كونهم رفضوا العمل مع حسن مخلوف ورفضوا تهريب المخدرات وأشياء أخرى..

فأراد تصفية هذه المجموعة بالاتفاق مع اصف شوكت على أساس أنها مجموعة جند الشام المتطرفة وهذه المجموعة التي لم يكن لها وجود أبداً في سوريا إلا بعد مقتل رفيق الحريري ؟؟؟ !!!!

أما أهم المنافذ الحدودية التي يتم عبرها التهريب فهي منطقة القلمون، سرغايا، الزبداني، تلكلخ، العريضة، ميسلون، قلعة جندل، قطنا، إضافة إلى الحدود العراقية والتركية والمنافذ البحرية…وكلها بمعرفة العميد حسن مخلوف..

وأكثر هذه المناطق ضراوة فهي منطقة القلمون والزبداني كونها مناطق جبلية وعرة من الصعب التنقل فيها ووجود عدد كبير من عصابات التهريب امتهنت التهريب بقوة السلاح. ‏ بالإضافة الى منطقة قطنا الممتدة إلى جبل الشيخ بسبب وعورة أراضيها. ‏

وعن الوسائط المستخدمة في التهريب فإن هذه الوسائط متعددة ومختلفة حسب طبيعة الأرض ونوعية المواد المهربة، فمثلاً في المناطق الجبلية تستخدم الحيوانات كالبغال في نقل البضائع.. أما في الطرقات المستوية فيتم استخدام الآليات بمختلف أنواعها من سيارات وجرارات ودراجات نارية.. وفي البحر يتم استخدام الزوارق. ‏

ويتم استخدام السواتر والعوائق في بعض المناطق لتسهيل أعمال التهريب كالسواتر التي كانت مقامة على الحدود اللبنانية في منطقة البقاع والتي حدت كثيراً من عمليات التهريب والتي تمت إزالتها مطلع الشهر الفائت بعد اجتماع محافظي ريف دمشق والبقاع اللبنانية مما سبب خسائر فادحة لرامي مخلوف وشركائه بشار وماهر الأسد.

وكثيراً ما يشتبك عناصر الجمارك مع المهربين وبخاصة الذين يقومون بتهريب الأسلحة والمخدرات، تمثيلية من إخراج سوري للتضليل, وهنا يأتي دور حسن مخلوف بحكم منصبه لحل هذه المشاكل مابين المهربين وعناصر الجمارك مقابل مبالغ ورشاوي سخية تصل الى مليون دولار في الساعة مقابل فتح الحدود للمهربين لدقائق معدودة دورن تدوينها أية سجلات جمركية !!!

هذا هو “قبضاي” الجمارك السورية العميد حسن مخلوف موظف لدى عائلة الأسد ومخلوف وشاليش يسهر ويفنى على تأمين لقمة العيش لأسياده
مسروقة من أفواه الشعب السوري مقابل تهريب السلع الممنوعة لتدفع بالعملة الصعبة لصالح نزلاء “فندق” قصر الشعب وحاشيتهم !


كمال الأسد

هو ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد .. أبوه اسماعيل الأسد الأخ الغير شقيق لحافظ الأسد.

هذه الحلقة تروي حكاية أب وكيل لشركة أجنبية تبيع معدات لمؤسسة اقتصادية حكومية يديرها الابن !!

كمال إسماعيل الأسد يشغل منصب رئيس غرفة وصناعة اللاذقية ووكيل لشركة المانية وصينية لمكنات الغزل والنسيج يحمل شهادة بالحقوق وشهادة دكتورا … مجهولة الهوية.

فساده الاقتصادي:

عند تجديد وإشادة معمل جبلة للغزل والنسيج وبقدرة قادر كانت المناقصة من نصيب وكيل الشركة الألمانية كمال الأسد حيث تم تزويد المعمل بمكنات وتوسيع المعمل على أساس مواصفات عالمية لإنشاء المعمل, مالبث هذا المعمل على العمل والإنتاج حتى تبعثر في الهواء أثناء العاصفة الهوائية التي هبت على الساحل السوري والتي لم تتأثر بها الأبنية ولم يحدث أضرار مالية في كافة الأبنية في الساحل السوري سوى في معمل جبلة !!! فمن كان يدير هذا المعمل؟

هذا المعمل الذي يديره سامر الأسد ابن كمال الأسد الذي لا يحمل أي مؤهل علمي أو شهادة علمية حقيقية لإدارة هذه المنشأة الاقتصادية المهمة وبعد الإعصار بداء كمال الأسد بتوريد معدات جديدة من مكنات وإعادة إنشاء وترميم المعمل بدون إجراء مناقصة مع معمل جبلة للغزل والنسيج وقدر بمبلغ 200 مليون دولار طبعاً تم العقد بين سامر الأسد وشركة أبيه بدون إجراء أي مناقصة حيث رفض عدد من العاملين بوضع اسمهم ضمن لجنة تسليم المعدات والمنشأة وسرعان ماوجدوا إختلافاً بين المعدات والمكنات التي تم التوقيع عليها في العقد مع الوكيل كمال الأسد وإختلافاً في معاير الأبنية حسب المواصفات العالمية فتم نقلهم إلى معمل حماة للغزل والنسيج وتم الإستلام مع سامر كمال الأسد شخصياً.

وبعد التوقيع على محضر الاستلام والتسليم ظهرت مشكلة توقيف دفع المستحقات المالية للشركة الألمانية وعدم تسديد المبالغ التي يجب أن تسدد بعد إستلام معمل جبلة للغزل المعدات.

والسبب الحقيقي ليس بعدم التقيد بالمواصفات والعقد إنما بنسبة كمال الأسد حيث طلب إضافة مبلغ أكبر على “الكمسيون” المتفق عليه في بداية المشروع وتم حجز المبلغ ولكن الشركة الألمانية اعترضت لدى الحكومة واعترضت لدى وزارة الصناعة آنذاك وبعض إطلاع وزير الصناعة في ذلك الحين الوزير السابق عصام الزعيم على هذا الملف تم صرف المبالغ المستحقة للشركة الألمانية بشكل قانوني كون كافة الشروط التي كانت موجود بالعقد قد تم تنفيذها من قبل الشركة الألمانية مما أدى بتدخل كمال الأسد شخصياً عند بشار الأسد وتلاعب رئيس الحكومة آنذاك مصطفى ميرو تم توقيف وحجز أموال عصام الزعيم ونائبه واعتبروا بأنهم مرتشين حيث وجهت تهمة قبض عمولة من الشركة الألمانية لأن هذه الشركة لم تلتزم ببنود العقد الموقع مع معمل جبلة للغزل والنسيج.

حيث أقدم عصام الزعيم بوضع كافة مستندات هذه القضية أمام القضاء وتبين تورط كمال الأسد وأبنه سامر الأسد بالإضافة إلى تورط بشار الأسد شخصياً في هذه الفضيحة حيث ألغيت هذه الدعوة مباشرة من قبل القضاء المختص وأغلقت القضية لأن المثل يقول “كرمال عين تكرم مرج عيون” …!

أما سامر الأسد ابن كمال الأسد الذي لايحمل سوى شهادة محو الأمية وهو غير مؤهل قطعياً لأن يكون مديراً عاماً على مؤسسة إقتصادية إنتاجية كلفت الشعب المليارات لينهبها ويفلسها وينشر خبر إفلاسها في الصحف الرسمية السورية دون أن يتحرك أي ساكن.

وكان إفلاس هذه المؤسسة سببه تصدير الخيوط إلى خارج سوريا والى قبرص خصيصاً وبيعه بأقل الأسعار .. وبأسعار أقل من الأسعار التي تباع في السوق السورية وهذا المعيار الإقتصادي الذي كان يعتمده مدير هذه المؤسسة بحجة تامين قطع أجنبية إلى سوريا.

الحقيقة بأن المنتجات التي كانت تصدر كانت تباع إلى شركة أوربية في قبرص يمتلكها أيهم إسماعيل الأسد شقيق سامر الأسد الذي يملك شركة تجارية في قبرص ومجموعة الفنادق واسهم في البنك العربي الأوربي في قبرص وهذه الشركة كانت تشتري هذه المنتجات بأسعار منخفضة بالنسبة لأسعار الخيوط القطنية في العالم وتبيعه بأسعار اكبر من الأسعار التي تشتري بها هذه الخيوط هذه هي حالة اقتصادنا وسرقة مؤسساتنا الاقتصادية من قبل آل الحاكم .

وهذا الإفلاس الذي أذهل الشعب والإقتصاديين كون معمل غزل الخيوط القطنية في جبلة وهذه المنشأة تعتبر رابحة مئة بالمائة كون هذه الخيوط لها طلب عالمي وسوري وكان التجار السورين والصناعيين سورين في مجال تصنيع الأقمشة قدموا عرض للحكومة بعد إفلاس هذه المؤسسة بأن يديروا معمل غزل جبلة أو يستثمروها بمئات الملايين وكان إستغراب الصناعيين “مؤسسة لها طلب على منتجاتها علمياً ” كيف لها أن تكون خاسرة..؟؟

ولم يكتف كمال الأسد وأولاده من سرقة أموال الدولة بل إمتدت سرقاته ونهب للمستثمرين العرب في سوريا حيث فرض على المستثمر السعودي حسن بلادن المستثمر لشاطئ افاميا حيث اجبر حسن بلادن على إدخال كمال الأسد كشريك وأعطى لكمال الأسد بناء هذا المشروع ولكن حسن بلادن لاحظ بأن المشروع لايبنى حسب المواصفات العالمية لهذا الإستثمار الضخم فالسرقات في المواد الأولية كثرت وإنهيارات بعض الأبنية أثناء إشادة هذا المشروع باتت منتظرة, فقرر إنهاء عمل وتنحية كمال الأسد عن هذا المشروع الإستثماري مما دفع حسن بن لادن لأن يخبر بشار الأسد بالتجاوزات التي سببها كمال الأسد والخوة التي يفرضها على المشروع فكان قرار بشار الأسد صاحب شعارات محاربة الفساد والإصلاح بأن يقول لبكر بلادن على شقيقك حسن بأن يدفع مبلغ 54 مليون دولار ليخرج كمال الأسد من المشروع ومن الشراكة التي فرضها كمال الأسد على حسن بلادن مع العلم أن قيمة المشروع 180 مليون دولار .

تم دفع مبلغ 45 مليون دولار لكمال الأسد شريطة خروجه من المشروع وفك الشراكة مع حسن بلادن وهذه الشراكة التي بنيت على النصب وفرض الشراكة على هذا المشروع بدون دفع أي مبلغ للمستثمر…!!

وهذا هو حال الشراكات من قبل آل الحاكم على الشركات العربية والمستثمرين العرب !!!

فعلاً طبقت مقولة بشار الأسد علينا بالإنفتاح وتأمين الجو المناسب للمستثمرين في سوريا والجو المناسب هو ضرورة تأمين أفراد من آل الحاكم ليكونوا شركاء مع المستثمرين في سوريا من أجل بناء اقتصاد وطني لأولاد العم والخال.

فساده الاجتماعي والأخلاقي بحق على أبناء الوطن:

سنسوق عليكم قصة أو حكاية في كل يوم بها دراية في هذا العصر الغريب والزمان العجيب، إلا أنه آن الأوان لكشف المستور وفضح المخبوء.

وصلنا، والكلام موثوق، أن مجرما مدعوما من العدالة قام فجر يوم الأحد8/8/2004 بقتل شاب في مقتبل العمر 24 عاما يدعى “مناف سليمان محلاً من قرية بجوار بلدة القرداحة – مدينة اللاذقية وتدعى “رويسة البساتنة” وذلك لسبب وجيه تأخذه العدالة بعين الاعتبار وخاصة لأمثال هذا المجرم كما جرت العادة، والسبب أيها السادة أن المغدور رفض أن يمنح أو يهب أو يدفع كإتاوة، دراجة نارية يملكها وقد كان المجرم المسكين قد استحلاها فما كان منه سوى قيامه بإطلاق 50 طلقة نارية من عيار طلقات المقاومة الثورية وذلك في وضح الفجر وقد غادر المسرح منتشيا متبخترا مدعوما هذه المرة من العدالة كما في كل مرة.

المجرم ويدعى ثائر عبدالله سليمان بن وفيقة الأسد شقيقة كمال الأسد، ولكم أن تحكموا ياسادة يا كرام ؟

المذكور كمال الأسد مشكورا يقوم في كل مرة ببذل جهد وفير “يشكر عليه ” في تفعيل دور العدالة النائمة من أجل الدفع بموجبات البراءة لموكله بن أخته المسكين والقذف بها في وجه كل من لايمكّنه إدراكه من إدراك تلك الموجبات ، وباعتبار المحامي المذكور كمال الأسد خال البريء محاميا لجوقة المنتفعين واللصوص والجهلة والسذج لدى المحكمة العليا لإيصالهم إلى مواقع النفوذ أو هكذا يدعي ويقول ، من أجل أن يرتقي إلى مسرح الفعل والنفوذ ، ويصبح فاعلا في ساحة الحكم والقضاء ليس إلا من أجل أن يدافع عن ثلة من المظلومين أمثال بن أخته المجرم هذا الذي هو وأمثاله كثر قد فعلوا فعلتهم النكراء وما زالوا طلقاء يختالون بفضل أمثال محامي الشيطان إلى كوكب الدكتوراه بمركب الجهل واللصوصية

ويطربنا بشار الأسد بأناشيد الإصلاح ومحاربة الفساد وتطوير نظم الاستثمار

“الوطن للجميع .. الاستثمار من اجل اقتصادنا الوطني” ولكن الواقع يقول:
“الوطن للأسد .. الاستثمار من أجل اقتصاد آل الحاكم”

هذه هي عائلة الحاكم .. كتلة من الفساد مكحلة بمليارات الدولارات .. هي أموال الشعب السوري.


عاطف نجيب

ابن خالة الرئيس السوري بشار الأسد

عقيد في شعبة الأمن السياسي فرع دمشق

ستكون هذه الحلقة حكاية لمن كان وراء دعم رؤساء البلديات في دمشق لقيامهم بأعمال فساد والضغط عليهم من اجل شركائه المقاولين الفاسدين الذين استطاعوا أن يبنوا أبنية مخالفة.

بنيت هذه الأبنية على كمية الاسمنت والحديد المسلح اقل بكثير من الكمية المتعارف عليها بإنشاء الأبنية.

خطفوا البسمة والبهجة من جيل الشباب السوري ، ومن العائلات الفقيرة في دمشق والذين دفعوا من تعبهم وعرقهم ودمائهم كل مايملكون من أموال حتى يتمكنوا من العيش تحت سقف يؤويهم !!!

لكن حلمهم قد تلاشى مع انهيار الأبنية في دمشق في حي الميدان “دف الشوك” ومازال هؤولاء الفاسدون طلقاء يمارسون فسادهم في مناطق أخرى لان شريكهم موجود في السلطة وينتمي إلى عائلة الحاكم هو بطل حلقتنا هذا الأسبوع .. العقيد عاطف نجيب !!

مواليد جبلة محافظة اللاذقية …
والدته فاطمة مخلوف شقيقة أنيسة مخلوف و محمد مخلوف خال الرئيس بشار الأسد.

تطوع بالكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم وعين مباشرة لصالح وزارة الداخلية مفرزاً إلى شعبة الأمن السياسي.

عين في فرع الفيحاء بدمشق “التحقيق والدوريات” التابع لشعبة الأمن السياسي حتى رتبة ملازم أول.

نقل إلى فرع دمشق في الشيخ محي الدين نائب رئيس قسم امن الشرطة ونائب قسم قطاعات المحافظات “العمال”, حيث كانت تربطه علاقة قوية مع باسل الأسد الذي كان ملازما دائما له أكثر من تلازمه إلى أولاد خاله حافظ ورامي مخلوف كون والدته لا ترتبط بعلاقة جيدة مع أخيها وهي على خلاف معه على أراضي في منطقة صلنفة وهذه الأراضي كانت قد استملكتها فاطمة مخلوف, سحبت منها بناء على أوامر من القصر الجمهوري وهي أراضي لأملاك الدولة “وزارة الزراعة” لكن أعيد استملاكها وأشيد عليها قصر مع منتجع صيفي خاص للسيد محمد مخلوف !!!

وفي أثناء صعود اسم عاطف نجيب وتسلمه لرئيس قسم امن الشرطة في فرع دمشق للأمن السياسي الذي ارتبط اسمه بضباط فاسدين بالشرطة ضمن أقسام ومخافر الشرطة في محافظة دمشق.

بدأ يعاقب كل ضابط مهما كانت رتبته وخاصة الرتب الأعلى منه إذ كان يعاملهم بإذلال بسبب غروره وضعف شخصيته, وأصبحت العقوبات المسلكية تفرض عليهم بشكل عشوائي من عدم ترفيع بعض ضباط الشرطة من الشرفاء الذين لم يبيعوا ضمائرهم وأنفسهم للفساد ومناصرة الظالم على المظلوم من اجل إرضاء من هو مسؤول عنهم امنيا فكانت عقوبة كل شريف النقل أو عدم الترفيع أو التسريح التعسفي ؟؟؟ !!!

وهكذا أصبحت صلاحيات عاطف نجيب أقوى من صلاحيات رئيس الفرع آنذاك العميد وجيه الذي نقل إلى الإدارة وجمد فترة زمنية.

ويذكر أنه في حادثة صهر عاطف نجيب المشهورة بين عائلة آل الحاكم زوج أخت عاطف نجيب النقيب “علي فاضل الكنج” رئيس مفرزة الشرطة العسكرية على الحدود اللبنانية السورية الخط العسكري آنذاك, وقف النقيب علي فاضل الكنج بوجه عاطف نجيب من اجل ان يبعد ظلم عاطف نجيب عن عائلة دمشقية قام باعتقال ابنها الذي يملك متجرا بسوق الحميدية حيث أراد أن يستولي على محله التجاري ويقاسمه المحل !!

ابلغ عاطف نجيب الراحل باسل الأسد بان النقيب علي فاضل الكنج يقوم بضرب أخته يوميا وأنها غادرت المنزل ليلا هربا منه. وبدون استفسار أرسل باسل الأسد مجموعة من عناصر الأمن في الحرس الجمهوري بقيادة العقيد عبد الفتاح قدسية والملازم الأول سليمان سليمان آنذاك وقاموا باعتقاله من مفرزة الشرطة العسكرية ووضعه في سجن القصر الجمهوري “الطاحونة” خلف هيئة الإذاعة والتلفزيون وهو نفس السجن الذي اعتقل فيه آصف شوكت من قبل باسل الأسد.

ولم يكتف بفساده على بعض الضباط بل أصبح شريك كل رئيس قسم شرطة محسوب عليه.

وكان يقوم بتزوير ضبوط التحقيقات في مخافر وأقسام الشرطة بدمشق حيث أصبح ضبط الشرطة للظالم على المظلوم له تسعيرة من قبل عاطف نجيب.

ويوجد حادثة مشهورة هي امرأة من “بنات الليل” استغلت علاقاتها مع رجل أعمال معروف باتفاق مع عاطف نجيب حيث استطاعت أن تبيّعه كل مايملك بعد أن احضر رجل الأعمال إلى قسم شرطة القصاع بجرم آداب ومجامعة امرأة خلاف الطبيعة واثبات حالة الزواج منها بصك مزور ومع عقد بيع مزور !!!
وفي محضر ضبط قسم شرطة القصاع ثبتت بهذه الوثائق المزورة بأنها زوجة هذا الرجل ويمارس معها “علاقة جنسية خلاف للطبيعة”. وكان ضبط التحقيق مكتوباً ومجهزاً قبل أن يعتقل هذا التاجر السيد ….

ولم يكتف العقيد عاطف نجيب ولم تكفه الأموال التي كان يسرقها, بل أراد أن يجني أموالاً أكثر وأكثر حيث استطاع أبو جليل صاحب فندق في حي المرجة بالتقرب من عاطف نجيب وإقناعه بان الدعارة بسوريا تدر الأموال الكثيرة ولكن بدها تغطية أمنية قوية وإبعاد بعض الشخصيات التي تدير هذه الشبكة عن الساحة.

وفعلاً تم إبعاد هذه الشخصيات عبر حملة شاملة للفنادق وبيوت الدعارة بدمشق في حي التجارة سنة 1996 وأسس عاطف نجيب شبكة دعارة اكبر من الشبكة التي كانت محصورة فقط في فنادق المرجة وبعض المنازل في حي التجارة حيث امتدت شبكة الدعارة التابعة حتى تطال حي التجارة والمزرعة وركن الدين وحي برزة المشهور عالمياً في الشقق المفروشة للدعارة التي تنتشر بكثافة بهذا الحي والذي يقطن به العقيد عاطف نجيب ( بعد زواجه من ليلى العلي ابنة الفنان السيد علي أستاذ الموسيقى بجبلة والذي تزوجها عنوة من أهلها وبضغط عليها وممارسة الإرهاب والتهديد على عائلتها ) و تمكن من بناء فيلا ضخمة في “برزة ” على أنقاض الفيلا الخاصة في “برزة ” لفنانة العرب وضباط الأمن “يسرا البدوية” و التي كانت تقام بها حفلات الليالي الحمراء والقمار للسادة ضباط الأمن حيث قدمتها يسرا البدوية هدية محبة للسيد عاطف نجيب !!

وازداد نشاطه في الفساد الاقتصادي حيث أسس شركة استيراد وتصدير
تقوم باستيراد آلاف السيارات من الميكرو باص “السرفيس” وبيعها بدمشق مع رخص سير على خطوط الداخلية في دمشق.

وكانت هذه السرافيس التي تباع من قبل شركة عاطف نجيب تعمل على خط المزه وخط برزة وكان يفرض على فرع المرور بان يوزعوا رخص خط سير أكثر من المسموح لها على هذا الخط !

وكان لهذه الشركة نشاط في استيراد قطع تبديل سيارات مستعملة وأجهزة كهربائية مهربة من لبنان عن طريق الدبوسية كون شقيقه “النقيب عمار نجيب” الذي كان يشغل في حينها رئيس مفرزة الدبوسية للأمن العسكري … !!

وأما فساده في محافظة اللاذقية فقد كان في مناطق جبلية ممنوع فيها إنشاء الكسارات حيث أشاد عدد من الكسارات مع شقيقه “عرفان” ومعمل رخام ايضاً وهذه الكسارات ممنوع ترخيصها صناعياً كون جميع مواقع الكسارات كانت تابعة إلى أملاك الدولة.

ووصل فساده ايضا إلى مديرة الخدمات الفنية باللاذقية عن طريق زوج أخته الثانية المهندس “علاء إبراهيم” حيث أصبحت مدارس ريف اللاذقية تبنى بمناقصة خاصة عن طريق عاطف نجيب, تم نقل علاء إبراهيم بعد فضيحة استملاك أراضي بعض القرويين الفقراء على أساس إنشاء اوتوستراد اللاذقية – جسر الشغور – حلب, وتم بيع هذه الأراضي لبعض الفاسدين وإنشاء استراحات عليها للمسافرين.

وليس حباً من محمد مخلوف (أبو رامي) للعوائل الفقيرة المصادرة أراضيهم وإنما لإضعاف مركز أخته فاطمة مخلوف التي لم يكن يحبها فقد قام بمساعدتهم لدى الرئيس الراحل حافظ الأسد وابلغه بأن بأن الفاسدين يحاولون شراء أراضي الفقراء منهم بأسعار بخسة.

وفساده لم يقف عند هذا الحد, بل بدأ بتعين مهندسين رؤساء بلديات في محافظة دمشق لقاء مبلغ 5 مليون سورية إضافة الى راتب شهري له يقدر بحوالي مليون ليرة شهرية من كل رئيس بلدية معين من قبله حيث يقوم كل رئيس بلدية بمنح رخص بناء مخالفة وغض النظر على أبنية وهدم أبنية أخرى وعلى إقامة محلات تجارية مخالفة وكله بموافقة السيد عاطف نجيب.

وكل رئيس بلدية يقصر بدفع المعلوم الشهري يقوم بعزله حتى أن بعض رؤساء البلديات المعينين بقرار المحافظ يعزلون امنياً من فرع دمشق للأمن السياسي لأنهم لم يرضخوا إلى مطالبه في الأعمال الغير مشروعة من إشادة أبنية مخالفة ودفع مبلغ شهري له..

وكان يتم عزلهم أمنياً باقتراح من عاطف الى اللواء عدنان بدر حسن آنذاك وفي الحاضر يتم تسريحهم بموافقة اللواء محمد منصورة !!

وبعد تولي اللواء غازي كنعان شعبة الأمن السياسي قام مباشرة بنقل عاطف نجيب إلى وزارة الداخلية ولكن بشار الأسد ووالدته في المرصاد تم توقيف النقل ونقل من قبل الرئيس بشار الأسد شخصياً إلى فرع الأمن السياسي بطرطوس.

لم يعجبه كثيرا هذا الفرع وأسس مجموعة له داخل الفرع تواجه رئيس الفرع واللواء غازي كنعان حيث بداء يشهر بابن اللواء غازي كنعان الضابط المعين لدى شعبة الأمن السياسي فرع دمشق حيث حاول كثيرا اختلاق قصص مع مجموعة من الفاسدين ضد اللواء غازي وابنه .

بعد إسناد مهام وزارة الداخلية إلى اللواء غازي كنعان بأسبوع اصدر قراراً رئاسياً بنقل عاطف نجيب إلى فرع الأمن السياسي بدمشق ليتولى عدة مناصب منها نائب رئيس الفرع ورئيس الفرع عملياً باعتبار أن رئيس شعبة الأمن السياسي شخصيته ضعيفة وله علاقة مميزة مع آل مخلوف كونه من قرى حمام القراحلة وله ارتباطات خاصة مع عاطف نجيب أثناء وجوده في منصب رئيس فرع الحسكة للأمن العسكري آنذاك لأسباب شخصية.

القرار الرئاسي بنقل عاطف نجيب إلى فرع دمشق هي عبارة عن تكريمه على انجازاته التي قدمها للوطن وعبارة عن إضعاف قرارات وزير الداخلية اللواء غازي كنعان والذي كان مسروراً بها جدا اللواء آصف شوكت كونه رفض مرات عديدة أن يكون اللواء غازي كنعان تحت أوامر آصف شوكت ….!

وهذه هي الآن حادثة انهيار الأبنية في حي “دف الشوك” التي ظلم الكثير من أبناء وطننا الكادحين وشبابنا الحالمين لتأسيس منزل الزوجية وبيت أحلامهم .. إنهار كل شي مع انهيار أبنية وشقق “دف الشوك” ذهبت الأحلام والأمنيات مع نثرات غبار الأبنية المنهارة … ومصالح عاطف نجيب ابن خالة الرئيس بشار الأسد تطغو فوق كل المصالح.

هذه هي سورية الحديثة التي وعدنا بها بشار الأسد .. باتت مستنقعاً لفساد آل الحاكم…!

سوريا الله حاميها … وبشار حراميها !!

الصدق الله يحمي سوريا من سياسة حاكمنا
الله يحمي سوريا من فساد الحاكم وعائلته
الله يحمي سوريا من الاستبداد والقتل والقمع
محاربة الفساد والإصلاح الاقتصادي فقط على الشعب الفقير ومحاربة فساد الحاكم وعائلته والكف عن سرقة الموارد الاقتصادية وثروات سوريا خط احمر ممنوع التحدث عنها !!!


نمير الأسد

هو ابن بديع الأسد أحد ابناء عموم الرئيس السوري بشار الأسد.

من مواليد القرداحة ويعد من الجيل الثالث من أسر عصابات مافيا الأسد المالكة لسوريا.

موبقات هذا الغلام هي توجيه رسالة مفادها أنه أكبر من أي قانون، وأنه قادر على الوصول إلى مايريد دون عوائق … تحت حماية عناصر الأمن وتسهيلات من الحاكم نفسه !!

استطاع نمير الأسد منذ ان ورث ابن عمه بشار الأسد رئاسة الجمهورية أن يتزعم عصابة للسطو المسلح كان نشاطها يتركز في الساحل السوري ولبنان وهو الرجل الثاني في عصابة “الشبيحة” بعد قريبه صاحب اللقب “شيخ الجبل” !!!

شهد السوريون في آخر سنتين اقتراب نشاطات هذه العصابة من العاصمة دمشق. ويقول البعض أن أحد أسباب الاقتراب من دمشق هو عدم وجود التسهيلات لعصابة نمير الأسد على الأراضي اللبنانية كما كانت في السابق قبل انسحاب الجيش السوري.

يُشار إلى أن الرئيس بشار الأسد شنّ منذ ما قبل توليه رئاسة الجمهورية حملة على بعض أبناء العمومة المتهمين بتشكيل عصابات “مافيا” في الساحل السوري بالذات خوفاً من استيلائهم على الحكم (الورثة)، بتكليف من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، الذي رآى في نشاطهم تشويهاً لسمعة الأسرة. ويخشى المواطنون سطوة هؤلاء المتنفذين، الذين يُلقبون ألقاباً مختلفة، وأحدهم معروف بلقب “شيخ الجبل” في جبال سورية الغربية.

منجزات نمير الأسد:

لم يسمع السوريون بهذا الاسم إلا منذ سنوات قليلة نظراً لسنه الذي لايتجاوز الثلاثينات من عمره.
في أيار (مايو) 2005 هاجمت عصابة نمير الأسد سيارة شرطة عسكرية و”حررت” سجيناً هو من أفراد العصابة.

وعلى طريقة أفلام “الأكشن” الأمريكية اعترضت ثلاث سيارات مرسيدس (شبح) تعود أرقام السيارت إلى القصر الجمهوري ولكنها في الواقع تحت تصرف عصابات يُعرفون بـ “الشبيحة” القادمين من محافظة اللاذقية سيارة سجن تابعة للشرطة العسكرية عند جسر حرستا على طريق دمشق – حلب، وقامت “بتحرير” مطلوب كانت سيارة الشرطة العسكرية تنقله إلى المحكمة للاستماع على أقواله.

والسيارات الثلاثة تعود لعصابة نُمير الأسد التي علمت بموضوع نقل أحد أعضائها المعتقلين إلى المحكمة العسكرية فقامت بمتابعة السيارة العسكرية وأوقفتها عند جسر حرستا وأحاط المسلحون بها من كل جانب ثم أطلقوا سراح زميلهم الذي انضم إليهم.

وعمدت السلطات السورية فوراً إلى معاقبة قائد موقع دمشق في الشرطة العسكرية العميد ناظم درويش وحولته إلى المقر العام دون مهمة بانتظار قرار تسريحه الذي سيصدر في شهر تموز/ يوليو، كما هو متوقع. لكن السلطات الأمنية استطاعت لاحقا القبض على السجين الهارب.

وكان المدعو نمير الأسد هرب من السجن وعاد لممارسة نشاطه بالسطو المسلح على الأماكن العامة وممتلكات المواطنين. وكان قد استخدم اسم عائلته لإطلاق سراحه مدعمة بمبلغ نصف مليون دولار رشوة لضباط الأمن مقابل تركه “يهرب” من السجن علماً بأن الرئيس بشار على علم بهذا الأمر ولم يمانع هرب نمير كونه من أولاد العم!!

يجدر القول أن نمير الاسد هو رئيس العصابة التي سطت على المال في فندق السمير اميس في صيف عام 2004 بدمشق..

وفي شباط (فبراير) 2005 وفي حادثة هي الأولى من نوعها في مدينة دمشق استغل أربعة لصوص حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها سورية وقاموا باقتحام شركة الهرم للحوالات قرب مؤسسة البريد بدمشق, وسرقوا نحو 43 مليون ليرة سورية تحت التهديد بالسلاح الذي كان اللصوص يحملونه.‏‏ وحرصت سوريا الحرة على تقديم عرض كامل للفيديو كليب لعملية السطو والذي تم تسجيله من قبل كاميرة المصرف في وضح النهار.

وأكد السيد وزير الداخلية غازي كنعان آنذاك على الحرص الكامل لدى الوزارة لمعرفة أولئك المجرمين, فكانت الاجتماعات المكثفة في مكتب الأمن القومي لما لهذا الموضوع من تأثير على أمن واستقرار البلد والاستثمار أيضاً وقد تمكنت من التوصل إلى معرفة الأشخاص الذين قاموا بتلك العملية وإلقاء القبض عليهم بعد عملية اشتباك مع العصابة في الجرجانية منطقة الزبداني المكان الذي استقرت فيه العصابة.‏ ‏‏

وعندما علم ان عملية السطو كانت تابعة لعصابة الأسد, أبلغ وزير الداخلية غازي كنعان الرئيس بشار الأسد بتطورات ونتائج التحقيق والذي كان في زيارة رسمية للأردن في ذلك الوقت.

وأخبر الرئيس بشار الوزير بأنه لابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي كان بغض النظر. كلام مشجع وجميل من رئيسنا المفدى لوكان صحيحاً وصادقاً. نقول هذا الكلام لأنه بعد القبض على نمير الأسد تم تهريبه من السجن بمعرفة بشار الأسد شخصياً … وهو اليوم طليق يرزق ومايزال يمارس هواية السطو المسلح مابين الساحل السوري والعاصمة دمشق.

الجريمة التي حصلت أخذت اهتماماً كبيراً من وزارة الداخلية وبدأت متابعتها من كافة الوحدات الشرطية حتى وصلت معلومة مفادها أن هذه المجموعة تتواجد في الجرجانية بمنطقة الزبداني وفي مكان غير معروف تمت متابعة هذه المعلومة إلى أن تم الامكان من التأكد من معلومة موثقة أن هذه المجموعة سترسل أحد الأشخاص إلى مدينة حمص لإحضار بعض الحاجيات,‏ ‏‏وستلتقي بشخص على مفرق القصير في الساعة السابعة والنصف صباحا.ً

اتصلت عناصر وزارة الداخلية برئيس فرع الأمن الجنائي بحمص وطلبت منه التواجد في المكان المذكور وبشكل غير معروف ومعرفة هذا الشخص أو على الأقل معرفة نوع السيارة التي سوف تحضر من حيث اللون والرقم والنوع ومتابعتها من القصير إلى دمشق أثناء العودة دون التعرض لسائقها.‏ ‏‏

وفي الساعة الثامنة صباحاً علم العميد محمد علي الصالح مدير إدارة الأمن الجنائي رئيس فرع الأمن الجنائي بحمص أن السيارة قد وصلت والتقت بشخص لمدة حوالي نصف ساعة ثم توجهت إلى مدينة دمشق, وتم إعطائه نوع السيارة ورقمها ولونها وهي تكسي لون ذهبي أوعز بعد ذلك بتحريك الدوريات بسيارات مختلفة على طريق حمص – دمشق وعلى كافة المفارق المؤدية إلى الجرجانية بمنطقة الزبداني, وبقيت السيارة تحت أبصار رئيس فرع الأمن الجنائي بحمص وكان برفقته ضابط آخر بسيارة أخرى حتى وصلت السيارة المذكورة إلى منطقة عدرا حينها تولت الدوريات من إدارة الأمن الجنائي متابعة هذه السيارة ومن ثم فرع الأمن الجنائي بدمشق وبشكل منسق جداً, اجتازت السيارة مدينة دمشق متوجهة نحو الزبداني إلى ان وصلت إلى بلدة الجرجانية, وكان العميد على اتصال دائم مع كافة هذه الدوريات.

وطلب العميد منه عدم التعرض إلى هذا الشخص على الإطلاق ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يلاحظ أن أحداً يلاحقه ويراقبه, توقفت السيارة بعد ذلك أمام أحد الأبنية ونزل منها السائق إلى إحدى الشقق ثم خرج بعد عشر دقائق وتوجه إلى مكان آخر وأحضر معه أحد العمال لاصلاح شوفاج في الشقة وقبل أن ينتهي من إصلاح الشوفاج ذهب بمفرده إلى مطعم وأحضر مواد غذائية تقدر لستة أشخاص, ثم دخل نفس الشقة وخرج برفقة العاملين اللذين كانا بالشقة وبقي الطعام بنفس الشقة, طلبت من الدورية مراقبة هذه السيارة دون التعرض لسائقها على الإطلاق لعل هناك مكان آخر يمكن أن يتوجه إليه, توجهت السيارة إلى مدينة دمشق وتوقفت عند عدة محلات ثم استقرت في ركن الدين.

وطلب العميد بعد ذلك إحضار تلك السيارة والسائق إلى إدارة الأمن الجنائي لتدقيق وضع هذا الشخص وعلاقته بهذه العصابة وعلى الفور تبين أن هذه العصابة تقيم في نفس الشقة التي ذهب إليها هذا السائق وأنه كان بمدينة حمص بتكليف منهم.‏ ‏‏

أعلم العميد وزارة الداخلية بهذا الموضوع ونسق مع كافة الوحدات الشرطية المعنية منها وحدة المهام الخاصة, قيادة شرطة دمشق وريفها وفرع الأمن الجنائي بدمشق وريفها ومنطقة الزبداني.‏ ‏‏

وبعد ان تم إجراء دراسة كاملة عن البناء والشقة والشارع توجهت عناصر الأمن الجنائي جميعاً إلى البلدة المذكورة مساءً وانتظرت وبعد أن وضعت خطة محكمة للتعامل مع هذه العصابة الخطرة, بدأت عملية اقتحام الشقة بعد أن تم تطويق المنطقة بشكل دقيق وكامل بحيث لا يمكن أن يفر أي فرد من أفراد العصابة ولا بأي شكل من الأشكال وقد تولى قائد وحدة المهام الخاصة وعناصره عملية الاقتحام وبدأت عملية الاقتحام والاشتباك مع أفراد العصابة بعد أن طلب منهم تسليم أنفسهم وحين رفضوا وباشروا بإطلاق النار ورمي القنابل على أفراد عناصر الأمن الجنائي, قامت بتوجيه النار واستمرت العملية ساعة ونصف متصلة وبعد الانتهاء من العملية تبين مقتل اثنين من أفراد العصابة هما باسل محمد زاهد من دمشق وعمار صبرا أيضاً.‏ ‏‏

وتم القاء القبض على سائر سليمان وحسان الآغا ونمير بديع لأسد. وجميعهم لهم سوابق, وكان من نتيجة العملية جرح سبعة من عناصر الأمن واستشهاد الشرطي وسيم وردة .‏ ‏‏

بتوجيه من السيد وزير الداخلية تم تكليف وحدة المهام الخاصة لمتابعة هؤلاء المجرمين المطلوبين للعدالة وقاموا بالتنسيق مع إدارة الأمن الجنائي بوضع خطة ودراسة للمكان المتواجدين فيه وقسموا العمل إلى مجموعات اقتحام ومداهمة ومجموعة تغطية وعزل وتطويق.‏ ‏‏

وفي مساء يوم الثلاثاء وحتى صباح اليوم التالي قاموا بمراقبة مكثفة واستطلاع مستمر لتنفيذ المهمة على احسن وجه وتم تحديد الساعة السادسة صباحا من يوم الأربعاء للمواجهة وبإشرافهم مباشرة, ومن خلال مكبرات الصوت طلبوا من أفراد العصابة تسليم أنفسهم حتى يتم الابتعاد عن عمليات إطلاق النار وإزهاق بعض الأرواح الموجودة هناك, فرفضوا الانصياع لهذا الأمر, فقامت حينها مجموعة الاقتحام باقتحام الشقة حتى وصلت إلى الغرفة الموجودة فيها عناصر العصابة وتم إطلاق النار المتبادل وكانت العصابة قد ألقت بعدد من القنابل اليدوية الموجودة بين أيديهم, وأصبت ببعض الجروح بعدها تم الاشتباك المباشر وقتل اثنين من عناصر العصابة وجرح سبعة من عناصرنا واستشهد الشرطي وسيم وردة الذي أبلى بلاء حسنا مع رفاقه.‏ ‏‏

وقامت عناصر الداخلية بعدها بإلقاء القبض على الباقين وصادرت الأسلحة الموجودة لديهم, كانت عبارة عن ثلاث بنادق روسية و ورشاشين وأحزمة ناسفة عدد اثنين وجهاز مراقبة لاسلكي وعصا كهربائية وصناديق فيها قنابل يدوية وأجهزة خلوية متعددة, بالإضافة إلى مبلغ يقدر ب¯ 32 مليون و 135 ألف و 425 ليرة سورية ونجري حالياً التحقيقات مع باقي أفراد العصابة.‏ ‏‏

لم يتم الاكتفاء بتلك المعلومات بل تابعت ذلك من خلال لقاء أفراد العصابة الموقوفين لدى إدارة الأمن الجنائي وبرفقة العميد محمد علي صالح مدير الإدارة واللواء عبد الكريم صالح مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية وبموافقة شخصية من السيد وزير الداخلية تم القيام بإجراء اللقاءات التالية مع كل من:‏ ‏‏

1 – نمير بديع الأسد: قال لقد خطط لنا من قبل أشخاص في موقع المسؤولية بوزارة الداخلية, وقمنا بالتحضير قبل أيام لتلك العملية.‏ ‏‏

2 – محمد حسان الآغا: نفى معرفته بتلك العملية وقال انه لم يكن له أي دور في تلك العملية ومهمتي الوحيدة هي جلب أغراض خاصة لهم من طعام وسواه وقد تعرفت عليهم من قبل باسل محمد زاهد.‏ ‏‏

3 – سائر سليمان قال:خططنا لتلك العملية كأي عمل يخطط له بهدف الحصول على مكاسب مادية.‏ ‏‏

وقد ساعد تتبع مكالمات هاتفية لنمير في القبض عليه وعلى أفراد عصابته قرب الزبداني. ووالد نمير هو ابن عم الرئيس بشار الأسد، وتقول المصادر إنه توفي قبل عامين.

من جانب آخر ذكرت مصادر في وزارة الداخلية أن وزير الداخلية اللواء غازي كنعان تلقى تهديدات جدية تتعلق بأولاده بعد اعتقال مجموعة نمير؛ وأن وزير الداخلية أخذ هذه التهديدات على محمل من الجد.

ولكن…بعد كل الجهود والتضحيات من عناصر وزارة الداخلية والأمن الجنائي في القبض على أفراد عصابة نمير الأسد تم إطلاق سراح نمير “الأسد” فقط بعد سجنه لمدة أقل من شهر واحد وذلك بعلم وموافقة الرئيس السوري بشار الأسد !!!

ما يصوره الشريط المرفق هو عملية من عمليات المافيا في الاستيلاء على أحد مكاتب تحويل الأموال، في بلد عربي يتمتع بالأمن والأمان، كما يصر مسؤولوه على تأكيد ذلك لشعبهم ولشعوب الأرض صباح مساء، وفيه أكثر من ستة عشر فرعاً أمنياً تحصي على المواطن أنفاسه، وتسمع دبيب النملة. ففي سورية الشقيقة، العام الماضي، جرت حادثة سرقة “مكتب الهرم” لتحويل الأموال الذي يقع في سنتر العاصمة دمشق. والشريط المرفق صّور أوتوماتيكياً بكاميرا المكتب، ويظهر فيه “نمير الأسد” (بـ”الكاسكيت”) الذي يقود عناصر المافيا التي سرقت مكتب الهرم لتحويل الأموال.

بقي أن نذكر مشاهدي الشريط بأن السيد نمير (الأسد) حر طليق اليوم بعد أن قبض عليه وجرى تهريبه من السجن”.

هذه هي سوريا بشار الأسد ، امتداداً لعائلة الأسد، أولاد العم وأولاد الخال…عصابات المافيا تنتهك ممتلكات الشعب السوري وتجني من المال الحرام مليارات الدولارات وأموالاً لاتأكلها النيران من سرقات غير شرعية كما هو حال بطل قصتنا هذا الأسبوع نمير الأسد الذي بلغت فيه الوقاحة للسطو على حرمات أهل الشام في وضح النهار على طريقة “التشليح” ومعه رشاش اوتوماتيك مستعد لتفريغه في جسد من يقف في وجهه..
والحكومة والأمن السوري يحميهم ويساعدهم …

هذا النظام ( نظام المافيا ) … لايصلح له إلا التغيير الجذري، ومن ثم، مصادرة الأموال الغير شرعية التي نهبوها من الشعبين السوري واللبناني …وإعادتها إلى خزينة الدولة، ليستفيد منها الشعب المنهوب والمغلوب على أمره …


محمد حمشو

مواليد دمشق 1966
يحمل إجازة في هندسة الإلكترون (وقد لايحمل…)
عمله الحالي
عضو في مجلس الشعب
أعمال حرة تجارية , سياحية , فنية , تسويق و اتصال…
إذا أحب احد المواطنين بالتحدث مع السيد حمشو شخصياً حتى يأخذ دورة تدريبية اطلاعية مكثفة ” كيف تصبح تاجراً مميزاً – كيف تصبح ليونيراً “عليك الاتصال على هاتف المكتب 011- 2312270 أو على هاتفه النقال الخاص 094 – 223344
السيد حمشو مولود من أسرة فقيرة أو نعتبرها من ذوي “الدخل المحدود”
والده من عائلة دمشقية يعمل موظف في وزارة التربية ” أمين مستودع “
والدته من عائلة فقيرة من منطقة الساحل من قرى التابعة ” القرداحة”
أما بداياته مهندس الكترونيات في إحدى مؤسسات الدولة
وكان أحد أصدقائه في الجامعة “مضر إبراهيم حويجة” حيث عمل معه في مؤسسته الخاصة ومكتبه الكائن في شارع الحمراء “مؤسسة تعنى بأجهزة الحواسب”, حيث أصبح حمشو مدير أعمال “مضر إبراهيم حويجة”,
وبعدها تم تأسيس مكتب ثاني بشارع بغداد لمعدات الاتصالات “أجهزة اتصالات ومقاسم “…

حيث اشتهر حمشو بصفقته الشهيرة التي كانت تحت غطاء ومباركة من قبل ” اللواء إبراهيم حويجة مدير إدارة المخابرات الجوية ” وهي تسمى المناقصة الخفية لبيع أجهزة اتصالات إلى قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي التابعة “لوزارة الدفاع”, حيث تم وقتها رفضها من قبل إدارة “أدارة الإمداد الجوي ” التابعة ” للقوى الجوية ” والتي كان يرأسها ” اللواء مشهور عودة “وتم تقديم عقود خارجية وداخلية ولكن العقود ” ألغيت ” وفضت مرتين كون العرض المقدم من قبل حمشو كان مرفوض فيتم إيقاف هذه العروض امنياً وتم بيع هذه الأجهزة والمقاسم بدون مناقصة مباشرة للقوى الجوية بعد نقل “اللواء مشهور عودة من إدارة الإمداد الجوي إلى إدارة تأمين الجيش ” التابعة مباشرة إلى رئيس الأركان ” خارج ملاك القوى الجوية “.

اشتهر حمشو بهذه المناقصة “عفواً الصفقة ” خلال حركاته التجارية والتي كانت مسيرة ومدعومة من قبل معلميه الحقيقيين “آل حويجة” .

استطاع التعرف على عمار ساعاتي “صديق ماهر الأسد, ويشغل الآن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا وعضو مجلس الشعب” بإحدى جلساته في فندق الشيراتون المقهى الصيفي ” النيرابين ” يسمونه صالون الزوات ورواده من رجال الصفقات السرية بسوريا, حيث قدمه “مضر إبراهيم حويجة” على انه رجل أعمال “نشيط ومرموق” ( كلمة نشيط أي معناها كريم يده مفتوحة إلى من يحب أن يتعامل معه ) وليس خز مشتي أو زلمة ” إبراهيم حويجة ” وتوطدت علاقاته مع عمار ساعاتي حيث بادره عمار بتقديمه إلى “غسان بلال” ( مدير مكتب الأمن بالفرقة الرابعة التابعة إلى ماهر الأسد عملياً وهو يده اليمنى لماهر، وهذا المكتب مشرف على بعض دوائر الدولة, وهو مكتب امني خاص بماهر الأسد, وموقعه طريق لبنان, المكتب السابق لسرايا الدفاع المنحلة بقيادة رفعت الأسد ) .

وقام بتقديمه على انه رجل أعمال وانه سيقدم له خدمات خاصة “للصالة الرياضية” الخاصة لماهر الأسد التي يمارس رياضة الملاكمة والتيكوندو مع عمار ساعتي الذي كان سيقدم مقسم خاص وبعض أجهزة الاتصالات بالصالة كهدية رمزية للصالة طبعا …. الصالة الرياضية تقع قرب القصر الجمهوري “في المالكي” المشرف عليها ” منهل حجيرة “شقيق “شكيب حجيرة ” الحاجب الخاص للرئيس المرحوم حافظ الأسد ومشرف على بيت الرئيس على الخدم والمطبخ .

وبادر محمد حمشو بتقديم هدية إلى غسان بلال ( ابن العميد علي بلال الضابط المتقاعد الذي كان نائب اللواء فوزي غازي مدير إدارة النقل العسكري وشقيقه النقيب محمد بلال ضابط في إدارة المخابرات الجوية “أمن الطائرات” ) مبلغ وقدره “خمسة مليون” ليرة مقابل أن يقدمه لماهر الأسد على انه رجل ” أعمال نشيط ومنفتح ويحب أن يطور أعماله ضمن المعطيات الاقتصادية المتاحة بسوريا ” ….

أما هدية عمار فكانت بسيطة لأنه كان يريد إرضاء غسان وماهر بتقديمه هذا المقسم وأجهزة الاتصالات للصالة الرياضية “عربون محبة للصالة الرياضية” التي يمارس فيها الرياضة مع زميله ماهر الأسد.

قبل لقائه بماهر طلب من غسان بأنه حابب أن يوسع عمله في هذا المجال وخاصة بالاتصالات ولكن رامي موجود في الساحة ولايمكن نافسته فكان طلب حمشو بإنشاء شركات أخرى. ” ووعد غسان بان تكون له نسبة ” …

فقدمه غسان بلال وهو بيت أسرار ماهر الأسد “خاصةً أسراره المالية والأمنية ” (ليالي الملاح الحمراء المشهور بها ماهر حيث معروف عن ماهر بان هديته إلى أي معجبة كانت سيارة أو لوحات رقمية خاصة من القصر الجمهوري) .

سنة 1998 أقدم الرئيس المرحوم حافظ الأسد ” بطلب من بشار وآصف بأن هنالك سيارات موزعة من القصر الجمهوري وعددهم حوالي “60 “سيارة ولوحات رقمية حوالي “100″ تم توزيعها بأمر من ماهر الأسد.
هنالك سيارات على ملاك الفرقة الرابعة أيضا تحمل لوحات “عسكرية ” موزعة على أصاحبه من ليالي الملاح الحمراء .

أصدر الرئيس قراراً ” بسحب اللوحات الخاصة والسيارات الممنوحة من ماهر ” …
إحتج ماهر على هذا التصرف مما أدى إلى المشادة الكلامية بينه وبين والده المرحوم…

و أقدم على مهاجمة ” آصف شوكت صهره زوج الدكتورة بشرى الأسد الذي لم يكن يوماً وحتى هذه اللحظة موافقاً على خطف آصف لبشرى والزواج منها في ايطاليا ” أمام والده .

ونتيجةً لذلك أطلق ماهر الأسد النار على صهره آصف شوكت مما أدى إلى إصابته وسفره للخارج للعلاج “مستشفى فال دوكراس في باريس” …!!
وتم إبقاء ” عشرون سيارة ” منحها ماهر الأسد منهم لعائلة دمشقية معروفة حيث تقطن هذه العائلة في المزة فيلات قرب معهد ” إعداد المعلمين” في المزة وبعض السيارات إلى قريبة زوجته وأصدقاء زوجته
تم تقديم غسان لمحمد حمشو على انه رجل أعمال ناجح وطموح وموثوق طبعاً…موثوق هي كلمة عالمية يتداولها زعماء المافيا, لكن في مملكتنا السعيدة لدى آل الأسد هي انه كتوم وخادم ممتاز لسرقاتهم ونهب ثروات البلاد ……..!!

ويمكن يكون منافس آخر لرامي مخلوف الذي أصبح اسمه مردد كثيراً وخاصةً لدى المسؤولين في الدولة فكان التوجه بإيجاد اسم جديد على الساحة الاقتصادية السورية .

وكان أول مشروع بداياته مع ماهر الأسد هو مشروع شركة الاتصالات براق وهي كبائن هاتفية “حصالات”.

مجموعة حمشو للاتصالات الدولية ” مؤسسة تم التوقيع وافتتاحاها منذ فترة قصيرة وخاصة بعد توقيع عقد مع شركة الثريا للاتصالات عبر الأقمار الصناعية فهو أصبح وكليهم الحصري في سوريا.

مؤسسة براق للدعاية والإعلان :رئيس مجلس الإدارة “إعلانات الطرقات الضوئية والالكترونية “.

لجنة الشركات :رئيس لجنة الشركات ” تعنى هذه الشركات بالعلاقات المالية ” البورصة بالخارج وبيع الاسهم والتحويل العملات وتبيضها “
لجنة التخطيط والإنتاج :عضو لجنة التخطيط والإنتاج تعنى بالتخطيط والاستثمارات الخارجية والداخلية ” أي تسهيل أمور أي مستثمر داخل سوريا بنسبة معينة من الأرباح “

*مجموعة حمشو الدولية :رئيس مجلس إدارة مجموعة حمشو الدولية ” نشاط هذه الشركة في دول الخليج ” جبل علي استيراد وتصدير “
*شركة الشرق الأوسط للتسويق – لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات :رئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للتسويق – التكنولوجيا المعلومات والاتصالات
*شركة براق للحصالات :رئيس مجلس إدارة شركة براق للحصالات
*شركة سورية الدولية للإنتاج الفني : رئيس مجلس إدارة شركة سورية *الدولية للإنتاج الفني ” وموقع إخباري شام برس
*شركة شام للدراسات الهندسية والتعهدات :رئيس مجلس إدارة شركة *شام للدراسات الهندسية والتعهدات جبالة الاسمنت ” الشرق الوسط
*شركة جوبيتر للمشاريع السياحية : رئيس مجلس إدارة شركة جوبيتر للمشاريع السياحية “سلسلة مطاعم زاد الخير “
*الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية :عضو مجلس الإدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ” بيع واستيراد اجهزة الكمبيوتر وقطع الغيار لها “

فساد السيد حمشو حديثاً مع ماهر الأسد

ظهرت في الأشهر القليلة الماضية, قضية جمركية ألغيت بقدرة قادر “إدخال شاشات عرض تلفزيونية – بلازما – بشهادة استيراد على أنها قطع غيار للكمبيوتر شاشات عرض للكمبيوتر”… فيها ضبط جمركي وفيها غرامات مالية باهظة ومحكمة إقتصادية ألغيت كافة الإجراءات.

بيع حوالي 25,000 جهاز كمبيوتر إلى وزارة التربية بدون عروض مناقصة تم بيعها بشكل أمر من ماهر الأسد على وزير التربية بدون عروض ومناقصة “إنشاء موقع شام برس الإخباري” مع السيد علي جمالو الذي كان يعمل مصورا لدى هئية الإذاعة والتلفزيون “… طبعا هذا الموقع عبارة غطاء ودعاية كاذبة عن الشفافية والتحدث عن الفساد بشكل شفاف وموضوعية وانتقاد أجهزة الدولة المسموح بها طبعاً ” فساد الموظفين يسمح به ” ” فساد النظام وآل الحاكم ممنوع…

من أجل خداع الرأي العام العالمي بأننا لدينا صحافة حرة …. “مضحكة للأسف”.

المارّون الآن في ساحة الأمويين في دمشق يجدون حالياً معدات بناء وبرّاكات كتب عليها “مؤسسة الخياط للتجارة والمقاولات”.

ولمن لا يعلم، فإن مؤسسة الخياط ما هي إلا إحدى شركات محمد حمشو، شريك ماهر الأسد، وهي مسجلة بإسم زوج شقيقة حمشو ويستعملها حمشو كغطاء لعدم لفت الأنظار في حصوله على تعهدات الدولة بعد أن كثر الحديث عن الفساد في الآونة الأخيرة.

والذي حصل أن المحافظ القديم محمد بشار المفتي لم يروقه أن مؤسسة الإسكان العسكري كانت مسؤولة عن أعمال ساحة الأمويين، لأن الموضوع فيه (رزقة) كبيرة تقف في وجهها مؤسسة الإسكان.

ولذلك، ( وحسب ما صرحت به مؤسسة الإسكان لوسائل الإعلام الرسمية )، بدأ المحافظ بوضع العراقيل أمامهم، من تأخير في تسليم الدراسات أو التغيير المستمر للمواصفات.

وبدأ تقاذف التهم بين المحافظة وبين مؤسسة الإسكان عن أسباب تأخر أعمال الساحة، إلى أن (استوت) الطبخة، فأصدر المحافظ قرارا” بسحب أعمال ساحة الأمويين من يد مؤسسة الإسكان العسكري بحجة عدم الكفاءة. وقام بتعهيد كافة الأعمال إلى شركة الخياط (أي محمد حمشو)، وطبعا” حصل على (الرزقة) التي كان يسعى وراءها.

مؤسسة الإسكان العسكري لم تسكت على المحافظ الذي كان عليه أن يحذر من اللعب مع (العسكر).

ومقارنة” مع تاريخ محمد ميرو وناجي العطري (الحافل) عندما كانا حافظين، فلا تستبعدوا أن يصبح محمد بشار المفتي رئيس وزرائنا القادم…!! فأنتم في سوريا…

مهمات حمشو التي كلف فيها من قبل ماهر الأسد .

1- عقود البترول مع عدي صدام حسين تهريب البترول العراقي لبيعه بالسوق السوداء بعيدا عن قرار الأمم المتحدة ” النفط مقابل الغذاء ” وكانت تنقل من العراق الى سوريا ويتم نقلها ” بواخر شحن بترول خاصة ” تباع في السوق السوداء وكان فيها ” مضر الأسد – وشركة المهيب وهيب مرعي – هاشم العقاد – صائب النحاس “.

2 – بيع معدات إنارة من شركة ” فليبس ” من وكيلها في سوريا بسام سكر وكان شريكه عمر التاجر ابن اللواء مطفى التاجر وكان صفقة فيها الملايين من الدولارات.

3 – غسل أموال صدام حسين وتهريبها من العراق بعد اجتماعه مع عدي صدام حسين ومع رجل أعمال أردني اسمه يوسف الزعبي ومحمد ؟ …

حيث تم إدخال المبالغ إلى لبنان وتم تبيضها وتقلها إلى بنوك أخرى عربية وتم تبيضها عبر بنك المدينة وبنك الموارد وكان المشرف الأمني على هذه العملية ” العميد رستم غزالة ” حيث تم إدخال مبالغ هائلة بأسماء وهمية وصفقات مشبوهة أو تسمى صفقات بدون أي أساس لها وعقود تصدير وهمية ليتم تبيض الأموال داخل هذه البنوك.

بالإضافة إلى عمليات تبيض أموال المخدرات ….

وقصص الأموال المهربة من بنك المدينة وخاصة الأموال التي سحبت وصدرت بأسماء مجهولة والأموال التي أيضا سحبت من قبل شقيق “العميد رستم غزالة ” كلها أموال عراقية للبترول كانت قد تم تبيضها وبالإضافة إلى سرقة أموال مودعين بنك المدينة بالإأشتراك أيضاً مع ” العميد رستم غزالة ” .

و بعد سقوط نظام صدام تم الاحتيال على الحكومة العراقية الجديدة بهذه العمليات حيث لم يتم التصريح عنهم وتم كشف عملية تهريب أموال عراقية بعد دخولها إلى اللبنان مبالغ ضخمة بطائرة خاصة وكان مشرف على تهريبها محمد حمشو ولكن الأقدار شائت أن تكشفها الأجهزة الأمنية اللبنانية ويتم مصادرتها …
محمد حمشو مسؤول عن الحسابات السرية لماهر الأسد في البنوك الأوروبية وخاصةً السويسرية …
لديه أسهم في إحدى الشركات المالية السويسرية التي تعنى في إصدار بطاقات ( ماستر كارد ) ” ولكن المالك الحقيقي لهذه الأسهم هو ماهر الأسد “…
أسهم في بنك سوريا والمهجر وشريك أساسي لشركة ” الهرم للصرافة ” مدعومة من ماهر الأسد ” الصرافة والتحويل الخارجي ممنوعين في سوريا ” ؟؟؟ ….

كما أجبرت المؤسسة العامة للإتصالات على إرساء مناقصة “PDN” شبكة الانترنيت في سوريا وبلغت غرامات التأخير أكثر من أربع ملايين دولار وتم التخلي عن وزير الأتصالات السابق “بشير المنجد” لأنه طالب محمد حمشو بتسديد غرامات التأخير !!

وإحدى طرق تبيض الأموال إنشاء شركة لصناعة الإسمنت في سوريا وعلماً بان كثير من “الشركات الألمانية ” لم يتم الموافقة على عروضها !!!
فقد أعلنت مجموعة حمشو الاقتصادية السورية عن مشروع جديد للإسمنت بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون ونصف المليون طن سنوياً و بأن المشروع مشمل بقانون الاستثمار رقم 10، وأن رأسمال هذا المشروع يبلغ 200 مليون دولار، ومن المقرر أن يقام في منطقة أبو الشامات قرب دمشق كما انه سيعتمد على تكنولوجيا أوروبية ويوفر400 فرصة عمل.
نشاطات محمد حمشو القذرة .

نشط محمد حمشو بالرياضة ليكسب مؤيدين له حتى يمكنه الصعود إلى قبة البرلمان وكان من خلال دعمه المالي لنادي الوحدة ونشاطات نادي الوحدة ولم يكفيه استغلال الرياضة لمكاسبه الخاصة بدا يطمع خارجياً
بتأسيس علاقات خارجية مع بعض الشخصيات ذات نفوذ خليجي فأسس نادي السيارات السوري “رالي سوريا الدولي”
حيث استطاع استضافة رالي سوريا الدولي بدعم من ماهر علن طريق الاتحاد الرياضي العام في سوريا وقدمت لهذا العرض من رالي سوريا خدمات لوجستية وأمنية كبيرة وسياحية خاصة بالمشاركين.
وكان أغلب المشاركين من شخصيات خليجية ذات طابع خاص ” امراء ” مما سمح له بعلاقات جديدة على مستوى الخليج …

استغلاله للفن أسس شركتين فنية الأولى معروفة باسم سوريا الدولية للإنتاج الفني ليتمكن من ترويج نفسه لدى الفنانين بإنتاج مسلسلات تاريخية وفكاهية ومسلسلات ناقدة طبعاً سمح له بهذه المسلسلات الناقدة للواقع السوري كي يتمكن من الصعود إلى “مجلس الشعب ” حتى يعرف عنه الشفافية والديمقراطية …

لكن كذبته لم تدوم كثيرا بعد حصل مشادات مع الممثل ” باسم ياخور” …

ممثّل سوري تعرّض لتهديد من عضو بمجلس الشعب: أمره بالتوجّه إلى الحدود لاستقبال الجيش مع “لمّة من الممثّلين”…
بيان للرأي العام من الممثل باسم ياخور:
مع مطلع العام الحالي نشب خلاف حاد بيني وبين رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب السيد محمد حمشو، بسبب تدخله المباشر في تفاصيل فنية، لأحد الأعمال المنتجة من قبل شركته الفنية (سوريا الدولية)، والتي كنت مشاركاً في إعدادها وتمثيلها وهو (بقعة ضوء).
وكنت مؤخراً قد اعتذرت عن الاستمرار في العمل به، رغم اصرار الشركة المنتجة، مبرراً اعتذاري بالتدخل السافر للمنتج في وضع قيود رقابية تضاف لقيود الرقابة الرسمية، وبتوجيهه لبعض اللوحات بشكل يتفق مع مصالحه الشخصية، وقد أجريت بعض المقابلات مع الصحف العربية أشرح فيها ماجرى، وأسباب الاعتذار.
لكن التدخل لم يقف عند حد فني أو مهني، بل طالني شخصياً عندما أقدم السيد حمشو على الاتصال بي، موجهاً لي أمراً مباشراً بالتوجه مع (لمّة من الممثلين) حسب تعبيره، إلى الحدود السورية اللبنانية، لاستقبال الجيش، وعندما أجبته أنني لست بحاجة إلى إيعازات مباشرة للقيام بذلك، وبأنني استطيع رسم أفعالي ومواقفي بمفردي، كال لي ولأسرتي سيلاً من الشتائم المقذعة، والتي لا تناسب عضواً في مجلس الشعب ورجل أعمال معروف لبذاءتها وسوقيتها، فما كان مني إلاّ أن لجأت للصحافة لأعبر عن هذا الاقتحام السافر والمهين لشخصي، ونشرت لي لقاءات عانت الأمرين حتى خرجت للضوء، بعد التهديد والوعيد اللذين تعرض لهما من أجروا هذه اللقاءات من قبله.

ومؤخراً وبطريق الصدفة اتصل بي أحد الأشخاص بعد أن بحث باجتهاد عن رقم هاتفي، ليبلغني أنه شاهد وسمع أشخاصاً في أحد الأماكن يعرضون مبلغاً من المال على بعض المرتزقة، ليقوموا بالتعرض لي بالضرب والتشويه، وبأنه قد سمع في الحوار الدائر بينهم، ما يشير إلى وقوق السيد محمد حمشو خلف هذا الفعل، وبما أنني لست متأكداً كلياً من حقيقة هذا الأمر، لكنني أخشى أن يكون صحيحاً، ولذلك فإنني أحمل السيد محمد حمشو المسؤولية كاملة في حال تعرضي لأي اعتداء، وأبلغ الرأي العام بما جرى ويجري بيني وبينه في الفترة السابقة، كوني لا أستبعد قيامه بذلك.
دمشق في 12/7/2005
الممثل السوري باســم ياخور

هذه مقتطفات من “رجل الأعمال والنائب محمد حمشو” ووجهه الحقيقي بعد أن خلع عن وجهه قناع الشفافية وقناع الديموقراطية حيث تبين انه إنسان ” وضيع ” وتعبيره لا تليق بان يكون تحت قبة البرلمان …
مع العلم أن الحملة الأنتخابية للنائب ورجل الأعلام محمد حمشو كلفته أكثر من “400مليون ليرة سورية “!!!
كلمات يلفظها ابن الشارع وتصرفاته تبين انه إنسان من ” رجال المافيا ” القتل والتهديد لغته الأساسية بالتعامل مع الناس ومنافسيه !!…

بذخ محمد حمشو :

محمد حمشو الكثير من المسؤولين الآمنين يتقربون منه وهو يتقرب منهم لأسباب إقتصادية قوية ولتقوية نشاطه بعيدا عن ظهور اسم ماهر الأسد حيث يقدم محمد حمشو هداياه الخاصة منه إلى مسؤولين الدولة .

سيارات من ” موديلات متنوعة وحديثة ” وهي تعتبر بالنسبة له هدية رمزية للتعارف أو هدية صداقة
ضريبة هدية محمد حمشو للمسؤولي هي كتم الأفواه وتسيير بعض المعاملات !!!

وبالنسبة لمكتبه الخاص طبعا هو لديه عدد مكاتب بس مكتبه في قرى الأسد الذي تم تقدير عفشه وديكوره
” بمبلغ مليون دولار ” وهذا المكتب تم تصويره في إحدى مسلسلات الشركة الدولية للإنتاج الفني في مسلسل كان يقوم ببطولته ” محمد كوسا – وباسم ياخور ” .

طبعا تصويره هو نوع من حب الظهور ونوع من غرور النفس الذي يقول لدينا بالعامية الذي “لم يشبع في بيت أهله لم يشبعه مال الدنيا أبداً ” ….

أما ابنه الذي لا يتجاوز من العمر 11 سنة فلديه سيارة ” فراري صفراء اللون ” ولديه سائق خاص و مرافقين لحماية ابنه ” بسيارة هامر اميركية “

فهو ابن الشعب ومن الشعب…
أكذوبة كبيرة يضحك بها على الشعب السوري …

أشكركم على قرائتكم للحلقة الأولى من فساد آل الحاكم ” مافيا سوريا الحديثة “…

نكمل في حلقة جديدة مع شخصية جديدة قريبة من “آل الحاكم”….


جميل الأسد

يعتبر جميل الأسد أقل من أخويه شهرة وذلك لأن مواهبه المتواضعة كانت تقصر دائماً دون طموحه السياسي الكبير.

نال جميل الأسد على الشهادة الإعدادية من مدرسة بانياس وترك الدراسة وعمل موظفاً في الأمن العام براتب صغير في مركز الأمن العام في شركة نفط العراق في بانياس ثم رئيس بلدية القرداحة و ترك العمل في البلدية وتحول إلى رجل أعمال وضع مفارز مرتبطة به في المرافئ تفرض الرسوم على كل بيان جمركي سواء كان للتصدير او للاستيراد ثم وضع مفرزة في مرفئ طرطوس وفي منافذ الحدود السورية البرية والجوية والبحرية إلى جانب ذلك اشتغل بتهريب الدخان من قبرص إلى سوريا وجنى أموالاً طائلةً كما مارسة مهنة الابتزاز والضغوط على رجال الأعمال بفرض خوات عليهم.

وفي عام 1992 فوجئ الجميع بحصول جميل الأسد على شهادة الدكتوراه في المحاماة من موسكو, وافتتح مكتباً للمحاماة في محافظة اللاذقية وأصبح هذا المكتب بمثابة محكمة تحلّ فيها أمور المواطنين مقابل نسب معيّنة من القضايا.

كان حافظ الأسد يعتمد بصورة كبيرة على إخوته وأقاربه (من جيله) قبل أن يتوجه الاهتمام إلى الجيل الجديد من أبناء الأسد وغيرهم من المسؤولين في الفترة 1985 – 2000، فبالإضافة إلى الصلاحيات الواسعة التي حصدها رفعت في الشؤون المحلية وقيادة سرايا الدفاع ظهر اسم أحمد علي سليمان الأسد، أحد أشقاء الرئيس، في رئاسة المجلس المحلي بمحافظة اللاذقية، بينما تعينت حماة رفعت الأسد سلمى نجيب عضواً في مجلس الشعب عام 1973، وفي نفس العام انتخب جميل كذلك عضواً في مجلس الشعب كما تم اختياره عضوا في المؤتمر القومي الثاني عشر لمنظمة الحزب الحاكم عام 1975، (14) ولكن اسمه قد برز بصورة واضحة عام 1981 عندما أسس “جمعية المرتضى”، وهي جمعية طائفية تصبو إلى تنصير أبناء السنة (أي دعوتـهم لاعتناق النصيرية) في الجزيرة وبادية حمص وحماة بحجة أن فلاحي هذه المناطق كانوا نصيريين وأجبرتـهم السلطات العثمانية على اعتناق المذهب السني.

وقد عملت هذه الجمعية بصورة علنية وعقدت ندوات واحتفالات ومهرجانات في مختلف المناطق السورية، وفتحت مكاتب لها، ورفع يافطات في شوارع دمشق، وأصدرت وثائق وشهادات طائفية لمنتسبيها، بل إنـها قامت بتسليح بعض القبائل البدوية شرقي حماة وحمص وأمدتـهم بسيارات مسلحة من مستودعات سرايا الدفاع.

وانتسب إلى هذه الجمعية عدد من المسؤولين النصيريين داخل النظام. واستطاع جميل من خلال جمعيته أن ينشئ شبكة واسعة من الأتباع والمؤيدين، فكانت عشرات الحافلات تنقل مؤيديه إلى اللاذقية من شتى أنحاء القطر السوري.

ولكن جميل (الذي أصبح يلقب “قائد المسار” على غرار لقب حافظ: “قائد المسيرة”) ارتكب خطأه التاريخي بتأييد رفعت الأسد في محاولته الانقلابية حيث قام عدد كبير من أتباعه بمظاهرة في قصر الضيافة بدمشق تأييداً للحركة الانقلابية.

ولذلك فإنه عندما قرر حافظ طرد شقيقه رفعت من سورية وحل سرايا الدفاع أصدر أوامره كذلك بحل “جمعية المرتضى” ومنع جميع أنشطتها.

وبتقييد نشاط “جمعية المرتضى” تحول جميل للتجارة على طريقة آل الأسد فأسس مكتباً للاستيراد والتصدير، ويحدثنا محمود صادق بصورة مفصلة عن نشاط جميل التجاري في مدينتي اللاذقية وطرطوس، حيث نظم: “عصابات مسلحة تسهر على حسن سير مصالح رئيسها، وهي عصابات منظمة بطريقة أمنية حديثة، تملك سيارات وسجوناً ومحققين ومنفذين وجهاز استطلاع ومراقبة كامل الانتشار والنمو، بل إن لديها أجهزة اتصال حديثة وأقنية بث خاصة بـها. ويرأس هذه العصابات بصورة ميدانية فواز الأسد، الابن الأكبر لجميل الأسد الذي يروع مدينة اللاذقية بأساليب من الإرهاب والقتل لم تعرف المدينة شبيها لها طيلة هذا القرن.

بدأ جميل الأسد عمله باجتماع عقده مع مدراء وأصحاب مكاتب الاستيراد والتصدير في اللاذقية وطرطوس طلب إليهم فيه تسليمه نسبة من دخول مكاتبهم حددها لكل واحد منهم، وهدد بمنعهم من العمل في مرفأي المدينتين إن هم امتنعوا عن تسديد ما يطلبه إليهم.

ثم زار مديري المرفأين الحكوميين طالباً إليهما باسم شقيقه رئيس الجمهورية إعطاء مكتبه الأفضلية في معاملات الاستيراد والتصدير. أخيراً استدعى موظفي الجمارك في المرفأين وهددهم إن هم اعترضوا أية بضائع يأمرهم بتمريرها دون رقابة. بعد الكلام جاءت الأفعال، فبدأت عصابات الأستاذ المسلحة عملها وشرعت تختطف هذا وتحقق مع ذاك وتبتز نقود هذا وتنتزع أرض ذاك… الخ، والسلطة تغمض عينيها كأنـها لا ترى شيئاً. في النهاية بدأت عمليات العصابات تتجه نحو العدو الحقيقي للنظام، عنيت الشعب، فأخذ فواز الأسد يقتحم المقاهي ليطلب إلى روادها الانبطاح تحت طاولاتـهم، ويدخل إلى فندق الميريديان وغيره من الفنادق مطلقاً النار من مسدسه أو معتدياً على الزبائن…”.

وفي عام 1986 نشرت الصحف قصة فضيحة تتلخص في حصول فواز بن جميل الأسد على موافقة السلطات السورية المختصة لاستيراد كمية كبيرة من الحديد بحجة بناء “جامع المرتضى” في اللاذقية، حيث استورد 4000 طن من الحديد بسعر أربعة آلاف ليرة للطن الواحد ثم باعها بسعر 10.000 ليرة للطن الواحد، بعد أن اعتذر عن عدم تمكنه من بناء الجامع متذرعاً بعدم وجود قطعة أرض مناسبة.

وفي ذات العام استلم فواز الأسد وأخوه منذر تجارة الممنوعات من تهريب للدخان والمواد الكهربائية عن طريق البحر من قبرص ولبنان وزوّدوا قوارب التهريب بمدفعيات مضادة للطيران, وقد وقع في عام 1988 اشتباك بين عصابات فواز الأسد والبحرية السورية وأطلق إثرها فواز الأسد النار على طائرات الهليكوبتر التابعة للبحرية السورية وقدمت شكوى بحقة للرئيس حافظ الأسد وطوي الموضوع حينذاك.

كما كانت هذه العصابات مسؤولة في تأمين طريق المخدرات الذي يمر من سهل البقاع اللبناني والهرمل الى تركيا فأوروبا.

وكان سبب سكوت حافظ الأسد واولاده النسبة من هذه العمليات التي كانت تدفع لصندوق العائلة باسم باسل الأسد حينذاك.

وعرف فواز ومنذر الأسد بتشكيل عصابات الشبيحة في الساحل السوري والمكونة من أبناء عمومهم وأقاربهم فأساروا الرعب والخوف في قلوب المواطنين في المنطقة على اختلاف طوائفهم.

ففي عام 1992 حاول فواز الأسد اختطاف ابنة ضابط كبير من الطائفة العلوية فتدخل عمه حافظ الأسد لحل الخلاف لتجنب وقوع خلاف داخل الطائفة مما اضطر هذا الضابط الى الهجرة هو وعائلته خوفاً على ابنته من فواز الأسد.

ولنا معكم موعد لاحق في حلقة أخرى لسرد المزيد من فساد فواز ومنذر الأسد وما أطولها.

وعودة الى جميل الأسد, فنتيجة سيطرته على المرافئ السورية وعلى الحدود البرية, أنشأ مايسمى بشركة الساحل للتخليص الجمركي وأجبر جميع المخلصين الجمركيين على ختم بيانات الاستيراد والتصدير من شركة الساحل مقابل 1500 ليرة سوري عن كل بيان..!

وتمتّع جميل بالحماية الشخصية من أخيه الأكبر حافظ الأسد ومن الدولة باعتباره عضواً في مجلس الشعب ولقّب نفسه بالإمام المرتضى وعن طريق وجوده في مجلس الشعب وجمعية المرتضى شارك المواطنين السوريين في محافظة اللاذقية بأموالهم وأرزاقهم فكان بمثابة رئيساً للجمهورية في منطقته.

وتزوج جميل الأسد للمرة الثانية من السيدة أمل عزيز نعمان وأنجب منها طفلاً اسماه حيدر, وهنا دبّ الخلاف مع أولاده منذر وفواز فكتب جميع املاكه باسم ولده حيدر.

وبعد وفاته دبّ الخلاف الحاد بين الورثة إذ كانت قيمة التركة (الميراث) مايقارب خمسة ميليارات دولار في البنوك في الخارج بالإضافة الى قصور وأراضي في فرنسا ولبنان وسوريا.

وقد سمعنا الكثير حول هذا الخلاف إذ دفعت السيد أمل عزيز نعمان الى اللواء آصف شوكت مئات من الملايين ليحل لها هذا الخلاف. وعلى اثرها جرى إطلاق النار على منذر الأسد في منطقة المزرعة في دمشق وهرب منذر على إثرها الى لبنان واستردته السلطات السورية بمذكرة رسمية وجهت الى الحكومة اللبنانية منذ حوالي الشهرين.

ونشرت عدة صحف لبنانية ان ابنة جميل الأسد السيدة فلك أقامت دعوى ضد زوجة أبيها في لبنان تتهمها بسرقة الملايين من الدولارات وبعض القطع الأثرية التي كانت موجودة في منزله في منطقة “عاليه” في لبنان.

ونسائل هؤلاء بماذا سيقنعون المواطن السوري العادي الذي يتضور جوعاً وبنفس الوقت يسمع عن الخلافات الدائرة بين منذر جميل الأسد وأرملة أبيه أمل عزيز نعمان على مصير صناديق سبائك الذهب والألماس وملايين الدولارات! أتمنى أن لا نسمع أو نقرأ أن أجندة أمريكية هي وراء حيازة هؤلاء لأموال تخص بالأساس الشعب السوري لا جلاديه؟


إياد غزال

مواليد حلب

يحمل إجازة بالهندسة الميكانيكية جامعة حلب…

ينتمي إلى عائلة حلبية متوسطة الدخل…

تربطه علاقة عائلية فعمه المرحوم اللواء زهير غزال أمين عام رئاسة الجمهورية العربية السورية…

بعد تخرجه من جامعة حلب التحق في العمل لدى مؤسسة الإسكان العسكرية ومن ثم إلى بلدية حلب.

أدى الخدمة العسكرية الإلزامية في الحرس الجمهوري مفرغاً لدى المكتب الهندسي برئاسة الجمهورية وبعد حوالي ستة اشهر من التحاقه بالقصر الجمهوري تم نقله الى القصر الجمهوري بحلب ليكون المسؤول عن القسم الهندسي والصيانة وبهذه الفترة كان بشار الاسد يجري دورة عسكرية في مدرسة المشاة في حلب حيث كان معظم أوقات مبيت بشارالاسد انذاك في القصر الجمهوري بحلب والقصر الجمهوري عبارة عن فيلا مؤلفة من ثلاث طوابق وبجنبها أيضا فيلا صغيرة ومحاطة بسور عادي وهذا القصر في محل الأعظمية أو مايسمى مدخل حلب أمام نادي الضباط الجديد .

وكان المسؤول عن هذا القصر مساعد أول أسمه أبو يامن وهو من عناصر المخابرات الجوية والتي كانت سابقاً تابعة الى مفرزة المطار قبل احداث الفرع في حلب .

وبعد إنهاء اياد غزال الخدمة العسكرية تعاقد مع وزارة رئاسة الجمهورية وبالأحرى تم نقل ملاك اياد غزال من وزارة الادارة المحلية محافظة حلب إلى ملاك رئاسة الجمهورية .

وبهذا الوقت ارتبط بعلاقة وثيقة مع أبو سليم دعبول وارتبط بعلاقة قوية مع أولاده وبداء بتشكيل علاقة مصداقة مع بشار الاسد عن طريق تردده إلى الصالة الرياضية التابعة للقصر الجمهوري وكان المشرف على تركيب الاجهزة الرياضية فيها وبهذه الفترة كان العميد محمد البكور رئيس فرع المخابرات الجوية بحلب كان في وقتها مدير مكتب اللواء محمد الخولي مدير إدارة المخابرات الجوية بسوريا حيث ان إدارة المخابرات الجوية كانت المشرفة على حراسة وإدارة الشؤون الخاصة للرئيس في المكتب والمنزل .

وكان صلة الوصل للتعارف مع هذه الجهات هو المرحوم اللواء زهير غزال.

وكان له أيضا صداقته الخاصة مع المرافق الشخصي لبشار الاسد محمد علي ديب الذي توفي في حادث سير غريب “داخل قصر الشعب!” بعد تسلم بشار الحكم في سوريا.

بعد مساعدة عمه المرحوم اللواء زهير غزال تم تعيين المهندس إياد طه غزال مديراً للقصر الجمهوري بحلب وبعد تسلمه هذا المنصب بدء بالعمل في كتابة تقارير عن محافظة حلب وعن التجاوزات وكان يرسل هذه التقارير “المعلومات” الى رئاسة الجمهورية وكانت هذه التقارير لا تلقى ترحيباً من قبل المرحوم العميد عبد الله زيدان مدير مكتب العلاقات الحزبية “المعلومات” لأن العميد عبدالله زيدان لم يكن يثق به أبدا !!

و أبلغ العميد اللواء زهير بتجاوزات كان يقوم بها أثناء خدمته الإلزامية أو في أثناء وجوده بحلب.

شاء القدر بأن ينتقل العميد محمد البكور إلى حلب ليتسلم مهام رئيس فرع المخابرات الجوية بحلب بعد أن تم تشكيل فرع بدل المفرزة فأستقبله اياد غزال بالقصر الجمهوري لعدة أشهر حتى تم ترتيب له مكان إقامة له وإلى عائلته وهنا أعطى لنفسه اياد غزال التدخل في شؤون حلب الصغيرة والكبيرة .

بدأت التقارير ترسل إلى مدير إدارة المخابرات الجوية ابراهيم حويجة أنذاك من حلب وهذه التقارير كانت ترسل جزء منها إلى بشار الأسد خلال “تدريبه لتوريثه حكم سوريا” بعد وفاة والده.

وفي سنة 1996 قررت وزارة رئاسة الجمهورية بناء على كتب مرسلة من مدير القصر الجمهوري بحلب بأن القصر الجمهوري بحلب بحاجة إلى صيانة عامة ومع إعادة بناء وديكور وفرش جديد .

تم الموافقة على هذا الكتاب في تاريخ 1996-3-5 وتم تعهد هذا الموضوع إلى مؤسسة الإسكان العسكري ولكن هذا العقد لم يروق للسيد اياد غزال بتعهد الإسكان العسكري للقصر الجمهوري فدبرت عملية سرقة وغش في مواد البناء إلى مدير المشروع وبالإتفاق مع محافظ حلب أنذاك مصطفى ميرو فعلاً تم توقيف مدير المشروع مع عدد من المهندسين وتم توقيف المشروع لعدة أشهر وبعدها أوكلت مهمة المشروع إلى شركة خاصة لإ نهاء هذا المشروع والشركة الخاصة كان له النسبة المفيدة بها ونسبة إلى محمد بكور كون الشركة التي تعهدت هذا المشروع عائدة إلى أحد أقارب العميد محمد بكور صاحب شركة لإعمال البناء ….

وفي فترة ظهور مصفى كلاس وآخرين “جامعي الأموال” في سوريا كان له الدور الأكبر لتفليسهم وتقديمهم للقضاء بالإتفاق مع المحافظ وذلك لضرب كل من العميد عمر حميدة رئيس فرع أمن الدولة أنذاك ومدير الأوقاف بحلب أنذاك صهيب الشامي بعد أن تبين أن المذكورين لهم النسبة الأكبر بالأموال المودعة لدى جامعي الأموال في سوريا حيث كان هناك خطين في حلب إلى القصرالجمهوري هو خط صهيب الشامي وخط اياد غزال الذي بداء بالظهور حيث أراد انهاء الخط الاول للقصر الجمهوري “صهيب الشامي” وبعد تحقيق ما أراد تنفيذه تم توقيف كل من محمد كلاس ومصطفى كلاس وامينو وآخرين وكان وراء هذه اللعبة مصطفى ميروا والعميد محمد بكور واياد غزال ونصيب أستفادتهم من هذه العملية ما يعادل مئة مليون ليرة سورية هذه بدايات اياد غزال بصفقاته المتوسطة.

ومن خلال زيارة قام بها بشار الاسد سنة 1999 إلى مدينة حلب كان اياد غزال ملازماً لبشار وكون بشار أتى بجولة للمحافظات السورية رغبة من والده كان نفوذ اياد غزال قد ازداد بحلب وصلت به الأمور إلى أنه فرض على بعض التجار مبالغ مالية لزيارة بشار الأسد إلى محلاتهم التجارية ومكاتبهم!!

وبعد مطالبة بعض التجار وبعض المواطنين بحلب بوضع حد للتجاوزات التي يقوم بها محافظ حلب أنذاك مصفى ميرو ” يا أبو حافظ شلنا المحافظ ” وتلبية لرغبة الشعب شال المحافظ وصار” رئيس وزراء”!!

إياد غزال الرجل الأول بحلب هذه الكلمة التي تردد في مكاتب الأمنيين بحلب وبعض مسؤوليها.

مجموعة اياد غزال هكذا كانت تسمى, عبد العزيز ثلجة القريب من ناجي العطري وهما متلاصقين دائماً, وعبد الغفور صابوني الذي أصبح امين الفرع الحزب ومن بعدها سفير سوريا لدى الجمهورية اليمنية وفرع الحزب الذي شكل بعد وفاة حافظ الاسد كان اياد غزال له الدور الأكبر بتشكيله .

هذا كله كان بمعرفة بشار الاسد حيث أبلغ عدة مرات من قبل مكتب العميد عبد الله زيدان بكل التجاوزات التي يقوم بها اياد غزال بحلب باسم القصر الجمهوري وحتى تم إبلاغ بشار الاسد من قبل اللواء زهير غزال عن العصابات والتكتلات التي أحدثها ايادغزال في حلب ولكن لا مجيب..!

بعد وفاة المرحوم حافظ الاسد انتقل السيد اياد الى القصر الجمهوري ليتمكن من السكن داخل حرم القصر الجمهوري في الفيلا الصغيرة حيث كان يشغل منصب مديراً عاماً لمؤسسة الخطوط الحديدية بسوريا ومديراً للقصر الجمهوري بحلب !!!

وأجرى بشار الأسد زيارة مع زوجته إلى حلب وكان القصر الجمهوري بحلب هو مكان أقامته مما أعطت لأياد غزال الدعم القوي له في المحافظة على الصعيد الامني والحكومي والاجتماعي.

أصدر مرسوم جمهوري في سنة 1999 بتعين اياد غزال مديراً عاماً لمؤسسة الخطوط الحديدية السورية ويبقى محافظاً على منصب مدير القصر الجمهوري بحلب ” جمع منصبين في آن واحد ” ؟؟؟ !!!!
و الخطوط الحديدية السورية زادها فساداً مما هي عليه من فساد فهي مؤسسة لها من العمر ما تجاوز القرن والتي كانت مفخرة الدولة العثمانية.. وهي حالياً من أكبر وأضخم المؤسسات الاقتصادية إنتاجياً وخدمياً.. هذه المؤسسة بدأت بالتراجع الكمي والكيفي في السنوات الأخيرة ولا سيما السنوات الخمس الماضية وبشكل ملفت للنظر. وبالرغم من إدارتها من قبل مهندس (مدعوم جداً) وصاحب صولة وجولة في محافظة حلب، إلا أنه عندما أصبح مديراً للخطوط الحديدية السورية تعالت تصريحاته الإعلامية بأنه سيجعلها مثالاً يقتدى للعمل لذلك تعالوا لنتعرف على ما جرى لهذه المؤسسة.. وقبل الدخول في التفاصيل كان قد أثارني حوار صحفي مع وزير النقل المهندس مكرم عبيد أجرته الزميلة النور بتاريخ 12/1/2005 حول واقع النقل الداخلي في سورية. ذكر فيه الوزير أن طول الشبكة الحديدية قي سورية /2700/كم وهي من خط مفرد واحد وحجم نقل للبضائع داخل وخارج القطر /70/ مليون طن. ويؤكد الوزير على تحسين البنية التحتية للخطوط الحديدية لأن قسماً كبيراً منها منفذ منذ أكثر من ربع قرن ولا بد من تطويرها، وتطوير القاطرات واستبدالها… الخ.. ومنذ شهرين بدأت روائح الفساد تخرج من أروقة المؤسسة: (صفقات مشبوهة، مشاريع وهمية، تدمير للبنية التحتية للمؤسسة، مئات المحسوبيات.) الخ.. وبدأت النشرات على موقع محافظة حلب تنشر هذه الملفات عن الإدارة الحالية والسابقة…

هذا ما دفعنا لتقصي الحقائق والبحث عن الملفات.. وبدأت الأبواب تفتح وتغلق والوثائق تأتي وتذهب.. وتمت المراهنة: هل أستطيع كشف الحقائق عن هذه المؤسسة أم هناك من يمنع؟ ومع إصراري تابعت البحث والحصول على ما أريد، وعبر الصحف الرسمية كانت مقولة (اقرأ تفرح، جرب تحزن). كان الخوف يعتري كل من سألته عن الوثائق والحقيقة. ومعظم من أعطاني قال لا تذكر أسماءنا، فما زال صاحب القرار في المؤسسة هو المهندس محمد إياد غزال ولو أصبح محافظاً لحمص.
مبدئياً.. ربما سيصبح في المستقبل ذو قرار.. لذلك كان الخوف معشعشاً في العقول قبل القلوب. ومن مبدأ قول رئيس الدولة:(لابد من مكافحة الفساد والإشارة إليه) كان هذا التحقيق:

وثائق من الصحافة السورية:
- قدمت الثورة في تاريخ 2/9/2003 الصفحة الرابحة تصريحاً لوزير النقل حول حادثة تصادم قطارين قرب بلدة تلكلخ: (العمال المتوفون أبطال وشهداء سيتم منح أسرهم تعويضات). ثلاثة عمال توفوا في حادث تصادم قطارين واعتبرهم أبطالاً وشهداء الواجب حيث بقوا في القطار (الهارب) حتى آخر لحظة، وهم يحاولون إيقافه دون جدوى (بسبب الخلل في المكابح) والتصادم أدى لوفاة العمال (آصف محمد- عيسى درويش- عبد الرحمن ديوب) الذين تمزقوا أشلاء، وجرح آخرون، وحريق دام ساعتين ونصف وأدى لخسائر مادية بقيمة /800/ مليون ل. س.

- وفي العدد 12574 في تاريخ 3/كانون الأول 2004 الصفحة الأولى من جريدة الثورة كانت بعنوان (حريق كبير بقطار محمل بالفيول) قرب محطة النهر الكبير الشمالي للخطوط الحديدية، واشتعال /23/ صهريج تحمل /1760/ طن من الفيول، واحتراق خمسة دونمات حمضيات بشكل متفحم، لا خسائر بشرية. زار الموقع الوزير مكرم عبيد يرافقه المدير العام للخطوط (إياد غزال ومدير فرع اللاذقية) وصرح الوزير: إن العربة القاطرة التي تسحب القطار من النوع الحديث فتعطلت لأسباب غير معروفة..! مما أدى لتصادمها مع الصهاريج. وتم تشكيل لجنة مركزية ولجان فرعية لمعرفة قيمة الخسائر، وتعويض المتضررين وتابع الخبر: إن القطار القادم من بانياس باتجاه حلب كان (يشكو) عطلاً فنياً في المكابح. وقد أعلمت الجهات الرسمية والمعنية بهذا العطل بعد محطة النهر الكبير، حيث قاموا بإرسال عربة قاطرة لتعيده إلى المحطة لإجراء الصيانة اللازمة، وفي الطريق التقيا على بعد عدة أمتار من المحطة مما أدى إلى حصول الاصطدام وخروج بعض العربات المليئة بالفيول والاشتعال، دام الحريق /3/ ساعات مع تدخل جهات الإطفاء. وكانت الخسائر ما بين 500- 600 مليون.

- وجاء أيضاً في صحيفة النور عام 2003- 2004 وتحت عنوان استبدال القاطرات الحديدية عملية تعمير أم تخريب..؟

- وفي صحيفة تشرين، العدد 9190، تاريخ 6/ آذار/ 2005، الصفحة الثانية كتبت الزميلة خديجة محمد تحت عنوان (نقل بالقطار بعيداً عن الأنظار).

- وأيضاً في مجلة الأسبوع الاقتصادي العدد صفر في تاريخ 1/ كانون الثاني/ 2000 الصفحة السابعة تحت عنوان (السكك الحديدية مؤسسة خاسرة بامتياز تعيش على نفقات الحكومة)، مقالات كثيرة تدل على حجم الخسائر المادية في هذا المرفق الحيوي الاقتصادي في سوريا.. تصريحات وتحقيقات.. وتنطفئ الحقيقة أمام الظلام الذي يسود العمل والعلاقات في هذه المؤسسة.

ما هي قصة المكابح؟
الوثيقة رقم (1): رقم القطار /2306/3333/ رقم القاطرة /429/ تاريخ 10/9/2003 السائق محمد علي بكر أمر القطار عبد الغني الذكور. في وثيقة كشف الحركة تم ذكر أن السبب في تأخير في الوصول سوء التغذية بحنفية اللجام (المكابح) الآلي.

الوثيقة رقم (2): تقرير رئيس دائرة المراقبة في 7/4/2003 المرافق للقاطرة رقم 701 بين محطة حلب ودمشق بسفرة تاريخ 5/4/2003. وبعد فحص الخزانات الرئيسية للهواء المضغوط، ومصفاة الهواء، تبين أن هناك زيوتاً مختلفة مع الهواء حيث وجوت رواسب ذات لون أصفر لزج. وهذا يدل على وصول الزيت إلى دارة اللجام (المكابح) وهذا يؤثر على أجهزة المكابح. وكذلك تم فحص القاطرة /751/ الموجودة في مستودعات دمشق ووجد نفس الخلل. ويطابق رئيس دائرة المراقبة بالإيعاز إلى لجنة الاستلام الأولي بتدارك هذه الملاحظات، والانتباه إلى القاطرات الأخرى، وعدم استلامها إلا بعد تدارك هذه الحالة..

الوثيقة رقم (3): القطار رقم /3440/ بتاريخ 19/11/2002، السائق أحمد رشيد، القاطرة تقود /37/ شاحنة حمولتها /1705/ طن وهي نفس الحالة.. وكان الخلل في المكابح أيضاً.

الوثيقة رقم (4): ردّ فنيعن الحالة السابقة تؤكد واقع القاطرة السيئ من حيث المكابح واختلاط الماء مع الزيت. ومما يظهره التحقيق أن عمليات الكشوفات الدورية والمنتظمة للقاطرات مفقودة..!!

من هذه الوثائق- والتي هي جزء من تقارير يومية حول واقع الميكانيك المتردين والصيانة المعدومة للقاطرات المصنعة فرنسياً والتي تم استلام /30/ قاطرة منها حديثاً تظهر حالات التسيب والفساد وليس هناك رد من الإدارة ولا تحقيق لإيقاف هذا النزف المادي والبشري.. كلمات وتصريحات فقط وينتهي الوضع..!!

- ملاحظة: لقد صرح السائقون الذين سحبوا ملاحظاتهم السابقة أنهم بقوا فوق رأس عملهم كسائقين في القطار لمدة /19.5/ ساعة. فهل هذا معقول؟ مع العلم أن الحد المسموح به للسائق والمرافق هو /8/ ساعات فقط..؟

القاطرات الفرنسية تم التعاقد على شرائها منذ أيام المدير السابق غسان قدري. وتم استلامها في عهد المهندس إياد غزال، وبعد مدة تم شراء قطع تبديل لهذه القاطرات بقيمة /7/ مليون يورو. أي ما يعادل 490 مليون ل. س، علماً بأن العقد الموقع مع الشركة الفرنسية ينص على أنه وبعد الاستلام النهائي بـ /5/ سنوات يمكن شراء قطع التبديل.. السؤال لماذا تم هذا الشراء ولصالح من..؟

الوثيقة رقم (5): تم دفع مبلغ وقدره /55/ ألف دولار قيمة نشر صفحة في مجلة بريطانية (BUSINESS WEEK) حوت تصريحاً وصورة لمدير الخطوط الحديد المهندس إياد غزال. لصالح من هذا المبلغ وما حقق من أرباح للمؤسسة؟ هل من المعقول أن صورة وتصريحاً بـ /2750000/ ل. س.

اقرأ هذا الخبر من صحيفة الثورة عدد 12677، تاريخ 11/ نيسان/2005، الصفحة الثالثة للزميل منير الوادي تحت عنوان (غرامات ما بين 104- 2800ل.س من 42 عامل في مديرية زراعة حمص) بسبب مبرد جرار، وكسر واجهة بلور سيارة، وإصلاح باب سائق، وفقدان 15 ليتراً من البنزين، ونقص في خزان المازوت للسيارة. يقول الخبر معلقاً: (هذه المبالغ الهامة حين تم تغريم السائقين بها لم يذكر قرار محافظ حمص (إياد غزال) أين سيتم تحويلها أو ما هي المشاريع الضخمة التي سيتم استثمارها؟ حيث شكلت لجنة من أجلها وأعدت محضراً ولا نعلم إذا كانت هذه اللجنة تلقت أتعابها.!! وتساءلت الثورة.. هل يعقل أن المسؤولين ليس لديهم تجاوزات في صرف المحروقات وغيرها؟

خبر آخر للمقارنة ما بين /55/ ألف دولار وبين التغريم لسائقي زراعة حمص.

الوثيقة رقم (6): تم إرسال تقرير من /20/ صفحة حوى /12/ فقرة ضمت تساؤلات موثقة بالبيانات لحجم الفساد وتدمير المؤسسة عبر علاقات شخصية وتبادل وانتفاعية نوردها بالتسلسل.
1- كثرة المستشارين والتعاقد معهم دون مستند قانوني
2- استيراد عوارض خشبية غير صالحة
3- استيراد مدخرات وعوازل للخط الحديدي فاسدة
4- شراء قاطرات روسية وفرنسية وتطويرها بملايين الليرات دون فائدة ودون نتائج إيجابية والحوادث المذكورة أعلاه في الأرواح خير دليل.
5- تم دراسة خطوط حديدية ودفع ملايين الليرات دون القيام بأعمال التنفيذ.
6- شرح مفصل عن وضع الخطوط وأعطالها رغم مرور أكثر من خمس سنوات.
7- قضية القضبان الحديدية UIC- 60 واستيراد /24/ ألف قضيب رُميت في العراء قيمتها /14/ مليوناً وسبعمائة وتسعين ألف يورو وضاعت كلها.
8- وسائل النقل الخاصة بالمديرية وعملية التوزيع وعملية الصيانة وحالة الفساد داخل المرآب. فهناك 8 سيارات مخصصة للهيئة المركزية للوقاية والتفتيش في فرع حلب. ما عدا أصحاب الشأن في المحافظة بينما يتنقل العمال في باصات مستـأجرة.
9- واقع الأبنية السكنية وصيانتها كشراء أبنية لا لزوم لها بقيمة /201604528/ ليرة وصيانة أبنية بقيمة /28307227/ ل.س وشراء أجهزة تفتيش حقائب مسافرين لا لزوم لها بقيمة /391057/ ألف يورو..؟
10- البعثات الخارجية: كإيفاد المقربين للإدارة دون تحقيق أي منفعة علمية للمؤسسة ونضرب مثالاً على ذلك: إيفاد د. فاضل سكر لفرنسا في 2/5/2000 ثم إيفاده مرة ثانية بتاريخ 4/4/2001 ثم إيفاد الكثير من المقربين حتى وصل الأمر لآذنه الشخصي للسيد إياد غزال.
11- تمرير صفقة لإنشاء معمل عوارض للقطاع الخاص بقيمة /2330200000/ وتكبيد المؤسسة خسائر فادحة. بينما معمل العوارض الذي هو ملك للشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية يوفر هذه المادة. وقد وقف المهندس جورج مقعبري ضد هذا المشروع ورفض البيع وكذلك ممثل اتحاد العمال آنذاك عماد رعوان، وعارضا هذا الاقتراح لما فيه من هدر للمال العام فكان أن أبدل عماد رعوان برئيس اللجنة النقابية الحالي إبراهيم درويش، وكان ثمن موافقته مهمة إلى المغرب وتم الموافقة على بيع المعمل للقطاع الخاص..

الوثيقة رقم (7): مهمة سفر إبراهيم درويش للمغرب.
ملاحظة: التقرير المذكور أعلاه حوى كل تفاصيل الفساد والتجاوز الإداري وتم توجيهه للسيد وزير النقل مكرم عبيد. وبتاريخ 14/12/2003 وجه الوزير كتاباً من /3/ صفحات سجل في ديوان المديرية برقم /213/ وتاريخ 14/1/2004 سجل فيه: السيد المدير العام للمؤسسة العامة نرغب إليكم بيان الآتي، وسجل الكتاب /25/ فقرة تساؤل حول واقع المؤسسة حسب التقرير المذكور والمرفق للوزير وختم كتاب السيد وزير النقل بحاشية على أن يصلنا جوابكم بالسرعة القصوى.. وحتى الآن لم يصل الجواب للوزارة.. علماً بأن وزير النقل زار المديرية بعد أسبوعين واجتمع مع مديرها العام المهندس إياد غزال ولمدة /3/ ساعات منفردة..!!

الوثيقة رقم (8) صرف مبلغ وقدره /48/ ألف ل. س للمركز التلفزيوني بحلب بموجب القرار /14251/ تاريخ 1/12/2004 وذلك بسبب تغطية كافة الفاعليات والأنشطة التابعة للمؤسسة بالشكل المطلوب مما أدى إلى النفع المادي للمؤسسة..؟ التساؤل أين النفع المادي وهل التلفزيون قطاع خاص ليأخذ مكافأته أم هو عمل مؤسساتي مأجور بالمكافآت؟ ورغم ذلك معظم الأسماء لم تحصل على مكافآتها حيث تم قبضها من موظف واحد في المركز الإعلامي بحلب هو (عمر فتوح)، وذلك بطلب من مدير المركز التلفزيوني بحلب محمد علاء الدين، وتم ذلك بموافقة المدير العام المهندس إياد غزال.!.! هذا نموذج للمكافآت التي توزع وما أكثرها!!

الوثيقة رقم (9): للعاملين في المؤسسة لباس مجاني والشراء حصراً من القطاع العام. ولكن المدير العام إياد غزال أعطى أوامره بالشراء من القطاع الخاص ومن أصدقاء له (عدنان بابللي- عدنان غليوني..) وهذا مخالف لتعليمات وأوامر رئاسة مجلس الوزراء والفواتير بمئات الألوف من الليرات..

الوثيقة رقم (10): بدا موقع محافظة حلب وعبر الانترنت يستقبل يومياً عشرات الشكاوى حول واقع الفساد في هذه المؤسسة، وكلها تشير إلى أسماء تبدأ من المدير العام السابق والحالي عبد المنعم. ب وكبار العاملين فيها إلى انغماسهم في الفساد.. أمثال عرفان. أو..- محمد.غ- فريزة .م- لمى.م- عدنان. ح.. والعارفون بالأمر داخل المؤسسة يقولون: إن المدير العام الجديد عبد المنعم البم هو استمرار لنفس السياسة السابقة لأنه كان معاوناً للمدير العام السابق وعلى مبدأ (تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي)..!!

الوثيقة رقم (11): صادرة عن أحد العاملين في المديرية
ملاحظة: هناك تقاسم للعقود في هذه المديرية كالتالي:
- كل عقود الشركات الخليجية ترسو على السيد ناظم غ، وهو أخو المدير العام السابق وهو مقيم في الإمارات.
- عقود رومانيا وروسيا ترسو على أخوه ناظم. غ أيضاً.
- عقود أوربا وأمريكا للسيد جوزيف أسود.
- عقود إيران ترسو على تاجر المجوهرات هراير.
ومن يعود إلى أرشيف العقود يشاهد الوثائق التي تثبت هذا الكلام.
- تم شراء عشرات القاطرات للحصول على عمولتها، علماً بأنه يوجد /500/ عربة ركاب يستخدم منها فعلياً /100/ عربة والباقي متوقف لا يعمل.
- تم شراء عربة لقص الأشجار بقيمة /15/ مليون ل. س. وللعلم الخطوط على المنطقة الشرقية كلها حمراء ومزارع حقلية، أما المنطقة الغربية فلا حاجة لقص أشجارها.. والمعروف عن الخطوط السورية أنها عبر أراضٍ جرداء.

- هناك العشرات من العقود تم استلام موادها، ولكن اللجان المختصة لم تستلمها لعدم تطابق مواصفات العقد مثل (الأخشاب- القضبان الحديدية- عوارض الأخشاب وعوارض (البيتون)- معمل تكسير البحص التركي وغيره الكثير).

هذا غيض من فيض الوثائق التي تتوارد إلينا، وسنتابع نشرها وكشفها تباعاً، لكشف الفساد والخسائر التي أنهكت هذه المؤسسة. والتي هي حالياً بحاجة إلى إعادة تأهيل وهيكلة بما يتناسب وحجمها الاقتصادي والخدمي للوطن. ومن خلال شعار رئيس الدولة د. بشار الأسد سنستمر كإعلام في تسليط الضوء على الفساد وصناعه وحاميه.. ومهما كان حجم صاحبه ونفوذه، فالوطن فوق الجميع كما قال رئيس الدولة. وأموال الشعب ليست حكراً لأحد.

وهذه المقولات التي يرددها رئيس الدولة بشار الاسد تم تطبيقها فوراً بسحب جريد المبكي والمضحك من الأسواق بعد كتابتها عن فساد اياد غزال وتم مكافاتها على الشفافية التي تنطلق من أجل مصلحة الوطن بسحب ترخيصها وعدم السماح لها بالنشر مرة اخرى !!!
وبناءً على التقدم والإزدهار والإنتعاش المالي الذي حققه اياد غزال في مؤسسة الخطوط الحديدية بسوريا تم ترقيته إلى محافظ مدينة حمص حتى ينشر الفساد على مستوى أوسع في المحافظات وبعد ثلاث شهور من تسلمه لمنصبه الجديد استنجد أعضاء مجلس الشعب بالرئيس بشار الاسد من أجل وضع حداً لتجاوزات والضغط النفسي الذي سببه المحافظ الجديد على أبناء مدينة حمص وخاصةً على أبنائها الفقراء .

حيث طالب نواب عن محافظة حمص مجلس الشعب السوري، بتشكيل لجنة تحقيق خاصة للتحقيق مع محافظ حمص اياد غزال، لتهديده بطلب رفع الحصانة عن النائب زهير طراف اتهامه بجرم التحريض.في جلسة وصفها غالبية النواب بأنها مختلفة عن الجلسات السابقة.

ارتفعت حدة لهجة النواب اثناء مخاطبتهم لرئيس الحكومة وللوزراء الحاضرين . فقد صرخ بأعلى صوته النائب عن محافظة حمص زهير غنوم : (وابشاراه وابشاراه عيون الشعب كلها امل تتطلع اليك من أجل اصلاح اداري وسياسي واقتصادي شامل. وابشاراه .. الشعب يتطلع اليك بعيون ملؤها الامل لان تنهي الفاسدين والمفسدين والمتسلطين على منافذ القرار هؤلاء الذين تلاعبو بقوت الشعب وامنه وحقوقه”.

وكان النائب زهير طراف عرض في مداخلته والتي كانت اقرب إلى قصة ادبية تظلمه من محافظ حمص، وشبّه المحافظة بقدر يغلي، وحين رفع عنه الغطاء، وجد الارامل والفقراء والمحتاجين واصحاب البسطات في هذا القدر وسائر المتضررين من قرارات المحافظ، منوهاً إلى ان محافظ حمص هدد برفع الحصانة عنه لانه وقف إلى جانب هؤلاء الذين يستمد منهم حصانته .الا ان اللغة الادبية والانفعال بالاضافة إلى مقاطعة رئيس المجلس المتكررة حالت دون فهم حقيقة ما تعرض له النائب طراف الذي طالب بالتحقيق مع المحافظ لانه مس بكرامته كمواطن وكعضو في مجلس الشعب. وقال عضو آخر في مجلس الشعب أن المحافظ قال لهم “خلي مجلس الشعب يحصل لكم حقوقكم” ومس بالحكومة حين سألوه لماذا لا تخدموا الاحياء الفقيرة ؟ فأجابهم انا لست ابومنيب. وكان يقصد “محمد ناجي عطري الذي كان محافظ حمص قبل ان يرأس الحكومة”

كما نقل النائب محمد الاسعد في مداخلته وقائع اجتماع محافظ حمص مع اعضاء مجلس الشعب، بهدف مناقشة الامور الخدمية في محافظة حمص، ونقل الاسعد عن لسان المحافظ قوله : (هناك عضو مجلس شعب حضر اجتماع خاص مع المواطنين في حي جورة العرايس وبعض مسؤولي بلدية حمص ومدير الاسكان اريد ان احيله إلى المحاكم الجزائية بجرم التحريض). فرد عليه الاسعد ( ليس من حقك ولاتستطيع ذلك) . عاد المحافظ وقال : (سأمنعه من حضور اي اجتماع في المحافظة) . فرد عليه الاسعد ثانية ليس من حقك ولا (نستطيع ذلك قانوناً ). عاد وقال سأطلب إذن رفع الحصانة عن هذا العضو). فقال له النواب ليس من حقك ولا تسطيع ذلك) ، وطالب محمد الاسعد بتشكيل لجنة تحقيق خاصة حول هذا الامر (سيما وان عضو مجلس الشعب ممثل للشعب كله).

وحول هذا الاجتماع الذي حضره عدد من النواب منهم خضر الناعم وشحادة ميهوب ومحمود الفدعوس واحمد قشعم وحسان الدروبي وآخرين، افاد الاسعد: (كم كانت المفاجأة كبيرة ان هذا الاجتماع لم يكن له جدول اعمال، ولم يحضره اي من مدراء الدوائر الخدمية في المحافظة، فقد تحدث السيد المحافظ مطولاً عن افكار عامة وانجازات وآراء كثيرة ، ومن هذه الاراء انه سيسلم دفتر مخالفات لكل عضو في مجلس الشعب من اجل تنظيم مخالفات سير للسيارات المخالفة في المحافظة)!!!

وبعد الاستماع الى طلب النواب بخصوص تشكيل لجنة تحقيق خاصة للتحقيق مع محافظ حمص، اقترح رئيس الحكومة محمد ناجي عطري ان يقوم باستدعائه والاستفسار منه حول ما جرى فربما يكون هناك خطا ما ، ومن ثم يرفع تقرير خلال ايام لمجلس الشعب وبعدها يتم التصويت على تشكيل اللجنة، ماجعل احد النواب الحضور يرد عليه (اليوم الخطأ من المحافظ نرجوا أن لا يكون الخطأ القادم من رئيس الحكومة) . فاعترض عليه عطري مؤنباً بالقول انه يحضر الجلسة بصفته نائب في مجلس الشعب لا بصفته رئيس حكومة .

وهذه هي ديكتاتورية بشار الاسد وزلامه في الحكم فسرقات وأموال اياد غزال التي نهبها من قود شعبنا شاءت الأقدار أن تكشف أمام شعبنا بعد عملية إفلاس هيثم الديري .

حيث تسود مدينة حلب الشمالية السورية موجة غاضبة أثر إعلان غرفة تجارة حلب إفلاس مجموعة الديري لصاحبها هيثم الديري وإخوته، بعد أن أودع مسؤولون وتجار سوريون حوالي 12 مليار ليرة سورية لدى المجموعة، وحصل هيثم الديري قبل إفلاسه على قروض من المصرف الصناعي بقيمة مليار ليرة وبنك الإنماء الاقتصادي بقيمة 20 مليون ليرة.

وبين المودعين المتضررين بهذا الإفلاس محمد مصطفى ميرو رئيس الوزراءالسوري السابق، عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سورية، بمبلغ مليار ليرة، حوالي 20 مليون دولار، ومن المتضررين ايضا اياد غزال محافظ حمص 250 مليون ليرة، وصهيب الشامي مدير اوقاف حلب بقيمة مليار ليرة ايضا، ومحمد الاشتر مليارا ليرة، ومحمد صيرفي 750 مليون ليرة، واحمد صباغ 675 مليون ليرة وعمر حميدة 250 مليون ليرة ، واحمد زبيدة 200 مليون ليرة، ومحمد قدسي 400 مليون سورية وحمدو حمال 792 مليون ليرة ، وحسني ودادي 600 مليون ليرة ، ووليد حمادة 175 مليون ليرة ، ووليد مشعل 400 مليون ليرة. ونتيجة لذلك بات حوالي 2000 عامل يعملون في شركات المجموعة دون عمل.

ويعتبر العديد من المواطنين السوريين في مدينة حلب بأن عصابة غزال وأسياده نهبوا البلد خربوا البلد خربوا الاقتصاد رفعوا اسعار العقارات، ورفعوا ايجارات البيوت ، لعبوا بالقوت اليومي للناس.

و بعد كل ذلك يتحفنا الرئيس بشار الاسد بخطاباته وشعارته عن محاربة الفساد والإصلاح الإداري والسياسي !!!

هذا هو المهندس المعجزة إياد غزال الذي لايقيم وزنا للصهر الحبيب ،ولا لابن الخال رامي مخلوف شريك الـ (10% ) لأن له مكانه ، ومكانته عاطفيا وماديا ، فهو مشروع وزير قادم ، ومشروع رئيس وزراء قادم ، وعين غصبا عن رئيس الوزراء ناجي العطري الذي يكنّ العداوة الشديدة له ، ومن غي علم القيادة القطرية بكاملها التي فوجئت بتعيينه محافظا ، وسمعت بتعيينه من التلفزيون والجرائد .

المذكور عاقر ، وزوجته عاقرة ، ولكن مواهبهما الفنية والتعبوية تؤهلهما للإرتفاع إلى مصاف الأمراء والندماء والشركاء والحكام .

لكن شريك الـ ( %10 ) ابن الخال له بالمرصاد ، والصهر الحبيب معه سوف يريانه نجوم الضهر ، لأنه لايقيم لهما وزنا ولا قيمة .والصراع قائم ، والحبل على الجرّار ، والشعب السوري الجائع والمضطهد يدفع الثمن .

وإلى اللقاء في حلقة قادمة في في فساد آل الحاكم…مافيا سوريا الحديثة.


رستم عزالة

مواليد خربة غزالة محافظة درعا.

عائلته من العائلات الفلاحية البسيطة مكادحة لديه سبعة أشقاء من والدته ومن زوجة أبيه.

خريج الكلية الحربية في حمص..

عين برتبة ملازم في كتيبة مدرعات في إحدى القطع العسكرية المقاتلة وبعدها تم نقل هذه الكتيبة إلى لبنان في أثناء الاجتياح الإسرائيلي وشارك مع القوات السورية التي دخلت باسم الصاعقة الفلسطينية وبعدها عين ضابط امن الكتيبة ومن بعدها نقل إلى شعبة المخابرات العسكرية وتسلم رئيس مفرزة الأمن في بلدة حمانا وفي عام 1987نقل إلى قسم البوريفاج تحت تصرف العميد علي حمود آنذاك وبعدها بسنة تقريبا نقل علي حمود ليتسلم رئيس فرع حلب للأمن العسكري وسلم رستم غزالي بعد توصية من غازي كنعان تسلم مهام رئيس قسم بيروت وفعلياً تابع إلى العميد عدنان بلال ولكن بسبب سوء التفاهم بين غازي كنعان العميد عدنان تقرب رستم أكثر إلى غازي وفي هذا الوقت برز اسم رستم على الساحة البيروتية حيث أعطى لنفسه سمعة حسنة لدماثة خلقه وطيب معشره وتعففه وهي صفات كان يتصنعها كون العقيد جهاد صافتلي رئيس مفرزة الحمراء في بيروت كان له بالمرصاد حتى كشف جهاد صافتلي عملية تهريب مخدرات من مطار بيروت ولكن كف يده بمتابعة هذا الموضوع كون المنطقة والموضوع متعلق بمرزة الضاحية المسؤول عنها العميد جامع جامع وبعدها حاول عبر العقيد عبد اللطيف فهد رئيس مفرزة اليرزة مفرزة وزارة الدفاع اللبنانية وكانت على علاقة مباشرة مع مخابرات الجيش اللبناني التي كان وقتها يرأسها ميشيل سليمان وكان جميل السيد نائب رئيس مخابرات الجيش وكان الرئيس الفعلي لهذه الإدارة وكون علاقة جميل مع غازي غير جيدة بداء يلمع اسم رستم غزال أمام القيادة السورية وتهبيط اسم جهاد صافتلي المحسوب على غازي كنعان.
رستم أيضا محسوب على اصف شوكت في إثناء صعود أسهم اصف شوكت في شعبة المخابرات تصادم اصف عدة مرات مع اللواء غازي حيث حاول اصف شوكت فرض سيطرته على اللواء غازي كنعان ولكن لم ينجح سوى بنقله إلى سوريا فتم كشف قضية تهريب الأموال السورية عن طريق مطار بيروت حيث أسندت هذه الاتهامات إلى العميد محسن سلمان والعقيد جهاد صافتلي مع الصراف محمد شومان إن هذه العملية ليست من اجل حماية اقتصادنا الوطني إنما لإزاحة العقيد جهاد صافتلي المحسوب على لواء غازي كنعان وأعوانه من رجال أعمال سوريين ولبنانيين
بعد إزاحتهم من طريقهم بداء ينشط هو بتهريب الأموال السورية من سوريا مع احد التجار السوريين وبالمشاركة مع الصراف “مكتف” زادة نشاط تهريب الأموال السورية وخاصة النقد السوري إلى دول الخليج وأوربا ؟
وضمن هذه الأحداث وصل فساد العميد رستم إلى الجامعات اللبنانية والعربية بعد تسجيله بكلية الآداب قسم تاريخ بجامعة بيروت العربية وبعد تخرجه منها وحصل أيضا على الماجستير وشهادة الدكتوراه بالتاريخ هذا إنجاز علمي وحضاري لسوريا في لبنان ليثبت لقيادته الأمنية انه مثابر على عمله وعلى دراسته وعلى تحصيل ارفع الشهاداة ونسأله عن كلمتين بلغة أجنبية أخرى لا يعرف معناهم بالغة العربية حيث كانت مدرجات الكلية التي قدمة بها أطروحة التخرج ” الدكتور رستم غزالة ” كانت ملئية بالزهور والعناصر الأمنية مدججين بالأسلحة والشخصيات اللبنانية ووزراء ونواب والمعجبات والخ
كأن هذه الرسالة هي رسالة سلام إلى العالم رسالة محبة للعالم عبارة عن رسالة قد تم كتبتها من قبل الدكتور ؟ بس وقتها نقول الله يساعد الناس !!!
وانتقل فساده إلى الجامعة اللبنانية كلية الطب حيث تفاعلت قضية الشهادة غير القانونية التي منحتها كلية الطب في الجامعة اللبنانية للطالب ناظم عبدو الغزالي شقيق رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية العاملة في لبنان سابقا العميد رستم الغزالي

وان الشقيق الآخر للعميد الغزالي المدعو برهان، وقد تجاوز الخمسين من العمر، مسجل في لوائح السنة الرابعة حقوق، في الفرع الأول لكلية الحقوق في الصنائع ، وانه قد استحصل قبل أيام، وقبيل الانسحاب السوري، على بيانات بعلاماته المدونة في السجلات ونسخا عن إفادات النجاح من سنة دراسية إلى أخرى.

لم يبق شيء لم يستبحه العميد رستم غزالة في لبنان. فحتى نيل الشهادات من الجامعة اللبنانية للمنتفعين من النفوذ السوري وأقارب “الحاكمين الفعليين” كان يتم بالتهديد وفرض الأمر الواقع.

أمثلة كثيرة عن الخروق والتهديدات والممارسات غير الشرعية في الجامعة اللبنانية وسواها من الملفات التي استفاد منها ازلام رستم غزالة والمتواطئون في عمليات الفساد والهدر معه ، في انتظار من يكشف عنها.

كثر فساد السيد رستم غزالة وخاصة بعد دخوله على عائلة الحاكم وتقربه من اصف شوكت وبداء ينفذ قررات ال الحاكم من فساد وتبيض أموال وتهريب أموال عن طريق بنك المدينة وبمساعدة أشقائه وبعض أصدقاء من داخل البنك حيث تم تبيض أموال عراقية النفط مقابل الغذاء لصالح العقيد ماهر الأسد وتهريب أموال لرامي مخلوف الموظف لدى بشار الأسد وهذه الحسابات هي في سويسرا باسم بشار الأسد شخصيا ولكن لاتحمل اسم شخصي إنما حساب رقمي !!!
وقضية بنك الموارد التي لم تظهر للإعلام والتي تم التكتم عليها والضغط على وسائل الأعلام أثناء السيطرة الأمنية على لبنان بحيث أقدم رستم غزالة بتبييض أموال صدام حسين وتهريبها للخراج وكانت تقدر بمبلغ 500 مليون دولار قبل سقوط بغداد بحوالي سنة ونصف وهذه العملية تم التنسيق عليها بين ميرزا نظام وبين قصي صدام حسين وبين العقيد ماهر الأسد وتمت عملية تبيض الأموال وتهريبها خارج لبنان بموافقة ماهر الأسد بعد أن كانت له النسبة الأكبر من هذه العملية وقد أديرت هذه العملية من دمشق بتوجية من ماهر الأسد وتم تنفيذها من قبل رستم غزالي للتغطية الأمنية والضغط الأمني بأسماء كل من طلال ارسلان وإميل إميل لحود ونقلها بأسمائهم للخارج وهم بالنهاية يمثلون العقيد ماهر الأسد وكان نصيب رستم غزالة من هذه العملية 3 مليون دولار اميركية وشقة سكنية للسيد إميل إميل لحود في برج غزال بالا شرفية أما السيد طلال ارسلان فكان له حصة مالية وضعت في حسابه في بنك دبي وبنك سويسري تقدر بحوالي 2.3مليون دولار حينها طلبت زوجة طلال ارسلان الطلاق منه لأسباب ؟؟؟!!!! حيث ضغط ماهر الأسد شخصيا على عائلة زوجة
طلا ل أرسلان ( عائلة خير الدين أصحاب بنك الموارد)حيث استدع رستم غازلة أشقاء زوجة طلال ارسلان وضغط عليهم بعدم قبولهم لطلب زوجة طلال بالطلاق منه
” خوفا من البوح والتكلم عن الفضائح والأسرار التي كانت تعرفها زوجته وخاصة الفضيحة الأخلاقية المنافية للطبيعة ؟؟؟ !!! للسيد طلال ارسلان ” طبعا هذه المصالحة بين زوجة طلال وطلال لم تأتي بناء عن النخوة التي موجود لدى ماهر الأسد ورستم إنما خوفا على مصالحهم الخاصة ؟؟؟؟ وعلى أسرارهم وعلى أسرار ازلامهم ؟؟؟؟ للسائقين لهم قصة مع معلميهم كونهم هم بيت أسرارهم!!! بحركاتهم ومصالحهم الاقتصادية ومصالحهم ؟؟؟

تبيض وتهريب أموال مخدرات لصالح اللواء اصف شوكت حيث تم سحب شيكات مسحوبة من بنك المدينة باسم أشقاء رستم غزالة وهم محمد عبده غزالة وبرهان غزالة وصولا إلى الدكتور ناظم غزالة حيث بدأت عملية السحب والإيداع على البنك المذكور من تاريخ 2002-1-19 وحتى 2002-12-31 وتجاوزت قيمة الشيكات 8 ملايين دولار و396 ألف دولار اميركي واستمرت عمليات الإيداع الغير معروف مصدره والسحب بعد ذلك ليصل إلى 85 مليون دولار بعد موت قصي وعدي صدام حسين ؟؟؟
أملاكه التي موجودة في درعا والمزارع والاستراحة المشهورة على الطريق الدولي بين درعا والأردن سوى إنها من سرقات رستم الغزالي الأولى والتي الآن تحت وصاية شقيق زوجته !!!
حيث أقدم رئيس مجلس إدارة بنك المدينة وبنك الاعتماد المتحد، الموضوعين تحت الإدارة عدنان أبو عياش بإقامة دعوى جديدة شملت هذه المرة، إلى رنا عبد الرحيم قليلات، ورئيس جهاز الأمن والاستطلاع السابق للقوات السورية قبل انسحابها من لبنان العميد رستم غزالة وأشقائه محمد عبدو غزالة، وبرهان عبدو غزالة وناظم عبدو غزالة، وكذلك إيهاب عبد الرحمن حمية المتعامل مع المصرفين بواسطة قليلات، متهماً الأربعة بسرقة مئات الملايين من الدولارات الأميركية ومن المبالغ التي تم تحويلها الى المصرفين والتي بلغ سقفها، بحسب الدعوى 785,580 مليون دولار اميركي.

حيث تم كشف عن ملف بنك المدينة وشقيقه بنك الاعتماد المتحد يتضمن سحوبات عبر الصراف الآلي، وحوالات وشيكات صدرت بأسماء متعددة وتم تجييرها لمصلحة أشقاء غزالة ولمسؤولين سوريين كبار في مراكز حكومية على أعلى المستويات.
بعد الانسحاب السوري من لبنان، بدأت تظهر إلى العلن الممارسات غير الشرعية التي كانت تحصل.

لوحظ في “الوقائع” التي استهلت بها الدعوى إشارة إلى “إن بعض الأسماء هم من المسؤولين العسكريين في سوريا كي لا نقول في لبنان وسوريا”. واللافت إن بعض الأسماء الضالعة بقوة في السحوبات التي حصلت من المصرف تم بواسطتها شراء مجموعة كبيرة من العقارات في يوم واحد قد اختفت كلياً من الملف واللوائح التي تم تبادلها بين المصرفين ومصرف لبنان، بما في ذلك أسماء متهمة بعمليات تبييض أموال على نطاق واسع.

وتؤكد المصادر نفسها أن المعنيين بالملف، من سياسيين وأصحاب نفوذ في لبنان ، المقربين من رستم غزالة وماهر الأسد واصف شوكت قد حصلوا على منافع بعشرات الملايين من الدولارات الأميركية من طريق سحوبات تم من خلالها شراء عقارات ما لبث أن أعيد بعضها إلى المصرفين بأسعار منفوخة، من دون أن يكون لهم أصلا أي ودائع أو حسابات دائنة حقيقية، فضلاً عن سرقات أموال موصوفة بمئات الملايين خرجت نقداً، وعبر بطاقات الدفع، وكانت تنتقل من حساب إلى آخر في غضون أيام معدودة بقصد التمويه.

و ان أسطولا من السيارات الفارهة من الطراز الحديث ذهب هدايا من المجموعة نفسها إلى زعماء ونافذين في سوريا !!!.

وتغمز الدعوى الموثقة بأرقام حسابات لآل غزالة وقليلات وحمية، من قناة أجهزة الرقابة في مصرف لبنان التي كانت على “علم وإطلاع على مخالفات المصرفين”. وتعزو ذلك إلى احتمال “أن تكون هناك ضغوط سياسية أو أمنية حالت دون تحرك مصرف لبنان عند الاقتضاء”.

وتطالب الدعوى الجهات القضائية بالتحقيق مع المدعى عليهم وتوقيفهم وإعادة الأموال المسروقة وكشف الأموال التي بيضت لصالح ماهر الأسد ورامي مخلوف واصف شوكت والأموال المسروقة والمبيض التي كانت عائداتها لقصي وعدي صدام حسين التي نهبت وتبخرت في ليلة واحدة بعد مقتل أبناء صدام حسين ؟؟؟
وإعادة رنا قليلات التي تم تهريبها من لبنان بعد حادثة مقتل رفيق الحريري ؟؟!!! التي تم تهريبها عن طريق رستم غزالة عن طريق الخط العسكري ومن ثمة تم تزويدها بجواز سفر مزور غادرت به إلى تركيا ومن ثمة إلى مصر ومنها إلى البرازيل هذه التنقلات لمطلوبة من الانتربول لاتتم إلا بتنسيق امني و ” فهمكم كفاية “
وبعد تمكنه بعلاقات قوية مع ال الحاكم في سوريا أصبح يساعد اصف شوكت بتهريب المخدرات عن طريق عملاء اصف شوكت في لبنان ومن بين هؤلاء العملاء يحيى شمص المعروف بغنائه الفاحش وزعيم تهريب المخدرات اللبنانية إلى خارج لبنان وصاحب مزارع الخشخاش في البقاع التي كانت محمية من قبل اصف شوكت ومحمية من ماهر الأسد شخصيا حماية أمنية وعسكرية أكثر من حماية حدودنا على إسرائيل !!!
ولم يتوقف رستم غزالة بل استمر في التدخل في أعمار الجنوب بفرض على مجلس الجنوب أسماء مقاولين ” محمد دنش ” لإرساء مناقصات المقاولات عليهم بدون دفتر شروط وبأسعار خيالية وتنفيذ اسواء من السيئ
وأسس شركة خاصة مع ذو الهمة شاليش وإميل إميل لحود ومع جورج معوض غزال ” شركة معوض للبناء “
حيث أسندت لهذه الشركة بناء سد شبروق ” بكسروان ” بكلفة 120 مليون دولار ؟؟؟ !!!!! والحصة الكبيرة كانت للعميد ذوالهمة شاليش ؟؟؟ هذه هي الحماية الأمنية للبنان حماية اقتصادية لصالح آل الحاكم في سوريا
ذو الهمة شاليش شريك أساسي في كسارة لبنان ” كسارة فتوش ” التي كانت بدون إي تراخيص وكانت أرباحها تقدر بالملايين الدولارات سنويا كون رستم غزالة له حصة فيها وكان يفرض ما تنتجه الكسارة على شركات البناء وعلى شركات أعمار لبنان مجلس الجنوب بأسعار خيالية إرضاء لصاحب الحصة الأكبر ذو الهمة شاليش
أما بالنسبة بعلاقته الأمنية وتهديداته إلى المرحوم رفيق الحريري وحادثة الاغتيال لن ندخل بتفاصيلها لأننا ننتظر مثلما ينتظر الملايين تقرير لجنة التحقيق الدولية و حقيقة عملية اغتيال رفيق الحريري
لكن بشار الأسد أصر على أن يكون رستم غزالي هو بوابته في بيروت وانه هو ممثله الشخصي برغم من كل ما أفسده في لبنان من فساد مالي وامني وسياسي لماذا هذا الإصرار ؟؟؟ !!!!
الحقيقة مع كل ما حدث في لبنان وكل ما أفسده رستم غزالي فهو رئيس فرع ريف دمشق ورفع إلى رتبة لواء في شعبة المخابرات كانت لها أسبابها ” معرفته بالصفقات السرية وتهريب الأموال وتبيضها لعائلة الحاكم وسرقة أموال عراقية لعائلة الحاكم وتنفيذ مهمات أمنية خاصة مرتبطة بعائلة الحاكم كمقتل ” —— “
وتقدر ثروت اللواء رستم غزالة بحوالي 400 مليون دولار اميركي ” تصوروا يرعاكم الله “

نسمع من صاحب مقولة سوريا الله حاميها بان الفساد مستشري محملا الشعب تهمة الفساد وهو الراعي الأول للفساد .


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.